hamburger
userProfile
scrollTop
اقتصاد

exclusive
 هدنة روسيا وأوكرانيا تختبر أسعار النفط.. هل يكسر برنت حاجز 100 دولار؟

آخر تحديث:
المشهد
خبير: هدنة روسيا وأوكرانيا قد تدفع أسعار برنت دون 100 دولار رغم ضغوط مضيق هرمز (رويترز)
خبير: هدنة روسيا وأوكرانيا قد تدفع أسعار برنت دون 100 دولار رغم ضغوط مضيق هرمز (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • برنت يحقق مكاسب أسبوعية 2.4% ويغلق فوق 104.42 دولارات للبرميل رغم التطورات الإيجابية في الإمدادات.
  • خبير يتوقع تراجع أسعار النفط دون 100 دولار مع وقف استهداف منشآت الطاقة وضخ النفط الروسي والديزل.
  • اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط ومضيق هرمز تدعم بقاء أسعار النفط عند مستويات مرتفعة.

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إنه اعتبارا من الآن هناك وقف لإطلاق النار على منشآت الطاقة في الحرب بين روسيا وأوكرانيا بموافقة الطرفين.

وقف التداول على النفط

ونظرا لإغلاق الأسواق وعدم وجود تداولات على النفط اليوم نتيجة الإجازة في البورصات الدولية فلم نشهد تغيرات تذكر في سوق النفط العالمي، الأمر الذي يدفعنا لطرح تساؤل مهم حول تأثير هذا القرار على أسعار خام برنت خصوصا أنه يتماسك فوق 100 دولار.

فنيًا وبشأن حركة التداول على النفط كأحد السلع، يرى محلل الأسواق الدكتور أحمد معطي، أن الاتفاق قد يكون له تأثير مؤقت على تداولات النفط وقد نشهد تراجعات في أسعار برنت، لكن ليس بالقدر الذي يؤثر في مجريات السوق.

وأضاف لـ"المشهد"، إن "الإمدادات هي الفيصل في التأثير على أسعار النفط خلال الفترة المقبلة، والتماسك فوق 100 دولار لخام برنت نتيجة مشكلات في الإمدادات من الشرق الأوسط ومضيق هرمز الذي يمر منه 20% من طاقة العالم ساهم في تماسك الأسعار".

وأعلنت وزارة الطاقة الأميركية، أنها أذنت بإجراء عملية تبادل طارئة لما يصل إلى 4 ملايين برميل من الاحتياطي الإستراتيجي للنفط الخام لمعالجة انقطاعات الإمدادات الناجمة عن الإعصار إساياس.

ضخ الديزل الروسي في الأسواق

وقال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت في بيان "تتحرك وزارة الطاقة بسرعة، من خلال هذا التبادل الطارئ، للمساعدة في الحفاظ على عمليات التكرير والحد من انقطاعات إمدادات الوقود وضمان استمرار حصول الأسر والشركات الأميركية على طاقة ميسورة التكلفة وموثوقة وآمنة".

وتفاعلت أسواق النفط الأسبوع الماضي مع عدد من التطورات لعل أبرزها السماح بدخول الديزل الروسي لعدد من الأسواق، بالإضافة إلى توترات الشرق الأوسط ومضيق هرمز.

ورغم هذه التطورات الإيجابية فقد سجل خام برنت الأسبوع الماضي ارتفاعا بنسبة 2.4% ليغلق الأسبوع فوق 104.42 دولارات لخام برنت، في حين سجل الخام الأميركي الخفيف مكاسب 0.80% عند 91.66 دولارا.

وشهدت أسعار النفط تقلبات ملحوظة في تعاملات الأسبوع الماضي مع تزايد التهديدات التي استهدفت شحنات النفط في الخليج ومضيق هرمز، اللذين كانت تمر عبرهما شحنات تعادل حوالي 20% من إجمالي النفط والوقود عالميا قبل اندلاع الحرب.

وتسببت الحرب في الشرق الأوسط والصراع بين روسيا وأوكرانيا في تعطيل إمدادات الوقود المكرر مثل البنزين ووقود الطائرات والديزل على وجه الخصوص.

وشدد الدكتور أحمد معطي، على أن السعر قد يختبر مستويات ما دون 100 دولار في ردة فعل طبيعية للسوق نتيجة متغيرين الأول مرتبط بضخ النفط الروسي والديزل والثاني وقف استهداف المنشآت النفطية، لكن في المقابل لا تزال الأمور في الشرق الأوسط داعمة لبقاء النفط مرتفعا.

توقعات أسعار النفط في 2027

رفع غولد مان ساكس توقعاته لمتوسط سعر خام برنت في 2027 إلى 80 دولارا للبرميل من 75 دولارا، وخام غرب تكساس الوسيط إلى 75 دولارا من 70 دولارا.

وقال البنك إن الرفع يعكس توقعاته باستمرار اضطراب الملاحة في مضيق هرمز حتى 2027، كما رفع توقعاته لسعر برنت في ديسمبر 2026 إلى 85 دولارا وغرب تكساس إلى 80 دولارا.

وأوضح البنك أن واردات الصين الحساسة للأسعار أقل بنحو 30% على أساس سنوي، وهو ما يحد من أي ارتفاعات كبيرة.

وحذر غولد مان ساكس من أن برنت قد يتجاوز 120 دولارا إذا استمرت اضطرابات الشحن، بينما قد يهبط إلى مستويات الـ 60 دولارا في 2027 في السيناريو الهابط حال توقف الحرب.

news_suggested_videos_لعنة أوزمبيك.. كيف أصبح دواء التخسيس كابوسًا للشركة التي صنعته؟
play