استأنفت البرازيل المحادثات مع الولايات المتحدة بشأن الرسوم الجمركية المرتفعة التي فرضتها واشنطن، وفق ما أعلنت الحكومة في برازيليا الاثنين.
وفرضت واشنطن في يوليو مجموعتين جديدتين من الرسوم الجمركية على البرازيل، متذرعة بممارسات تجارية غير نزيهة واستخدام العمل القسري، وفرضت رسوما بنسبة 25% على بعض السلع و12.5% على سلع أخرى.
واتهم الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الذي يسعى للفوز بولاية رابعة في انتخابات أكتوبر، الولايات المتحدة باستخدام الرسوم الجمركية للتدخل في الحملة الانتخابية.
ويخوض لولا السباق الرئاسي ضد فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس البرازيلي السابق المسجون جايير بولسونارو، وهو حليف مقرب للرئيس الأميركي دونالد ترامب، ويرى أن هذه الرسوم تهدف إلى التأثير على البرازيليين لانتخاب منافسه المتحالف مع واشنطن.
وفي مكالمة أجراها أخيرا مع ترامب، قال لولا إن مبررات الرسوم الجمركية كانت "بلا أساس".
وخلال مكالمة متابعة الاثنين مع الممثل التجاري الأميركي جيميسون غرير، جدد وزير الخارجية ماورو فييرا ووزير التجارة مارسيو إلياس روزا تأكيد اعتراضات البرازيل على الرسوم الجمركية "التمييزية"، وأعربا في الوقت ذاته عن استعداد برازيليا لمواصلة المحادثات.


