تزايد البحث في الجزائر خلال الساعات الماضية عبر غوغل ومواقع التواصل الاجتماعي، حول آخر تطورات النفط في الجزائر، مع الزيادة الكبيرة في أسعار النفط عالميًا فوق 100 دولار لخام برنت.
وسجل خام النفط الجزائري "صحاري بليند" مستويات قياسية، ليتصدر قائمة أغلى خامات النفط العربية والإفريقية، بالتزامن مع دخول مراجعة طفيفة لأسعار الوقود في المحطات المحلية حيز التنفيذ، حيث تم تحريك سعر النفط في الجزائر بدءًا من أبريل الجاري.
النفط في الجزائر
سجل سعر برميل "صحاري بليند" وفق بيانات اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026، استقرارًا عند 113.11 دولارًا أميركيًا مقابل 111.54 دولارًا، مدفوعًا بالتوترات الجيوسياسية المتصاعدة التي رفعت الطلب على الخامات الخفيفة وعالية الجودة.
وعلى الصعيد الداخلي في الجزائر، بدأت محطات الوقود تطبيق التعريفات الجديدة التي أقرتها الحكومة، وهي الزيادة الأولى من نوعها منذ نحو 6 سنوات.
وجاءت الأسعار الجديدة الموحدة (شاملة الرسوم) كما يلي:
- البنزين: استقر عند 47.00 دينارًا جزائريًا للتر.
- الديزل (المازوت): بلغ 31.00 دينارًا جزائريًا للتر.
- غاز البترول المميع (GPL/c): سجل 12.00 دينارًا جزائريًا للتر.
أسعار النفط في الجزائر
تحريك أسعار النفط في الجزائر، لتخفيف الضغط عن الخزينة العمومية التي لا تزال تواصل دعم أسعار الوقود بشكل واسع، حيث تتحمل الدولة الجزء الأكبر من تكاليف الاستخراج والتكرير.
وتشير الإحصائيات إلى أنّ الجزائر تستهلك محليًا ما يقارب 400 ألف برميل يوميًا من إجمالي إنتاجها الذي يناهز 900 ألف برميل، ما يُبرز أهمية ترشيد الاستهلاك الداخلي لتعظيم العائدات الصادرة.
صادرات النفط
تراجعت صادرات الجزائر من النفط خلال الربع الأول من 2026 بنسبة 6%، وبمقدار يتجاوز 23 ألف برميل يوميًا على أساس سنوي، وسط تباين ملحوظ في الأداء الشهري.
وتوضح بيانات وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن) أنّ متوسط صادرات الخام المنقول بحرًا، بلغ 361 ألف برميل يوميًا خلال المدة من يناير حتى مارس 2026، مقابل 384 ألفًا في الربع المقارن من العام الماضي.
وفي شهر مارس 2026، انخفضت صادرات البلاد على أساس سنوي وشهري إلى 368 ألف برميل يوميًا، بعد قفزة شهدها فبراير السابق له.