أفادت بيانات مجموعة بورصات لندن بأن صادرات الغاز الطبيعي المسال الأميركية صعدت في أكتوبر إلى ثاني أعلى مستوى شهري مسجل على الإطلاق، مع زيادة المنتجين إنتاجهم للاستفادة من الطلب الأوروبي القوي وأسعار الغاز الطبيعي التي بلغت أعلى مستوياتها منذ سنوات عدة.
وأظهرت بيانات المجموعة المتعلقة بتتبع حركة السفن أن الصادرات إلى أوروبا ارتفعت إلى 6.89 ملايين طن في أكتوبر، بزيادة تقارب مليون طن عن 5.91 ملايين طن في سبتمبر.
ويعكس هذا الارتفاع حاجة أوروبا إلى تأمين الإمدادات قبل حلول فصل الشتاء، فضلا عن تقلص الفجوة السعرية بين أوروبا وآسيا.
وبلغ متوسط سعر المؤشر (تي.تي.إف) الأوروبي والمؤشر (جيه.كيه.إم) الآسيوي نحو 28 دولارا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية في أكتوبر، وهو ما يمثل ارتفاعا حادا عن مستويات سبتمبر ومن بين أعلى الأسعار منذ أزمة الطاقة التي أعقبت غزو روسيا لأوكرانيا في عام 2022.
وأظهرت بيانات تتبع السفن أن الصادرات من منشأة جولدن باس للغاز الطبيعي المسال في تكساس، المملوكة لشركتي قطر للطاقة وإكسون موبيل، تضاعفت إلى 4 شحنات في أكتوبر.
ولم تشهد صادرات الغاز الطبيعي المسال الأميركية إلى آسيا تغيرا يذكر عن سبتمبر. واستورد المشترون الآسيويون 2.73 مليون طن في أكتوبر، في انخفاض طفيف عن 2.84 مليون طن في سبتمبر.
وظلت مصر من كبار مشتريي الغاز الطبيعي المسال الأميركي، إذ استوردت 0.68 مليون طن في أكتوبر، دون تغيير عن سبتمبر.
وارتفعت الصادرات أيضا إلى أميركا اللاتينية، فزادت إلى 0.68 مليون طن في أكتوبر من 0.53 مليون في الشهر السابق.
وأظهرت بيانات تتبع السفن أن نحو 0.59 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال غادرت محطات التصدير الأميركية في أكتوبر دون وجهة نهائية، وظلت في البحر في انتظار مشترين محتملين.



