تراجع المؤشر نيكي الياباني في تعاملات اليوم الخميس مع استئناف أسعار النفط ارتفاعها، وسط تنامي مخاوف المستثمرين من إطالة أمد الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران وما قد تفرضه من ضغوط إضافية على الأسواق العالمية.
وهبط المؤشر نيكي بنسبة 1.3% إلى 54323.47 نقطة بحلول الساعة 00:25 بتوقيت غرينتش، كما تراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقا بنسبة 1.13% إلى 3656.85 نقطة.
أسعار النفط تضغط على الأسهم اليابانية
وقال كبير مديري المحافظ لدى "جي.سي.آي لإدارة الأصول" تاكامسا إيكيدا، إن السوق تتوقع أن الحرب ستطول، مضيفا أن ارتفاع أسعار النفط دفع المستثمرين إلى بيع الأسهم.
وكانت أسعار النفط قد صعدت 5% عند التسوية أمس الأربعاء، بعدما زادت الهجمات الجديدة على السفن في مضيق هرمز من المخاوف بشأن انقطاع الإمدادات.
ورأى محللون، أن اقتراح وكالة الطاقة الدولية بالإفراج عن الاحتياطيات النفطية لم يكن كافيا لتهدئة تلك المخاوف.
اليابان تتحرك بالسحب من الاحتياطي الإستراتيجي
وفي محاولة لتخفيف الاضطرابات العالمية، قالت اليابان إنها ستفرج عن نحو 80 مليون برميل من النفط من احتياطياتها الإستراتيجية، بما يعادل 45 يوما من الإمدادات.
وتعتمد اليابان على الشرق الأوسط في نحو 95% من وارداتها النفطية، ما يجعلها من أكثر الاقتصادات تأثرا بأي اضطراب في تدفقات الطاقة من المنطقة.
وتعرضت أسهم شركات التكنولوجيا لضغوط واضحة، إذ هبط سهم "أدفانتست" بنسبة 2.5% وتراجع سهم "سوفت بنك" بنسبة 3.93%، كما انخفض سهم "طوكيو ألكترون" بنسبة 1.53%.
وخسرت جميع مؤشرات القطاعات الفرعية في بورصة طوكيو وعددها 33 مؤشرا باستثناء قطاع واحد فقط. وتصدر قطاع العقارات الخسائر بعد تراجعه بنسبة 2.96% ليكون الأسوأ أداء، في حين ارتفع قطاع التعدين بنسبة 0.85%.
وخالف سهم شركة "كاواساكي" لتصنيع الآلات الثقيلة الاتجاه العام للسوق، بعدما صعد بنسبة 2.95% ليكون الأفضل أداء من حيث النسبة المئوية على المؤشر نيكي.