hamburger
userProfile
scrollTop

توقعات رفع الفائدة الأميركية تدعم الدولار وتهبط بالين الياباني

الدولار يتماسك وسط توقعات رفع الفائدة الأميركية (رويترز)
الدولار يتماسك وسط توقعات رفع الفائدة الأميركية (رويترز)
verticalLine
fontSize

ارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات تشمل الين واليورو، بشكل طفيف إلى 101.01، مع استعداد المتعاملين لرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) أسعار الفائدة.

الين مقابل الدولار

في حين اقترب الين من أدنى مستوى منذ 40 سنة، وظلت عوائد سندات الخزانة الأميركية مرتفعة بعد القفزة التي شهدتها أمس الاثنين، إذ حوم عائد السندات لأجل سنتين شديدة التأثر بأسعار الفائدة بالقرب من أعلى مستوى في 16 شهرا، في الوقت الذي يستعد فيه المتعاملون لاحتمال رفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا العام.

وقال سيم موه سيونغ، محلل العملات الأجنبية لدى أو.سي.بي.سي "يستقر الدولار وسط ارتفاع العائدات وتوقعات التشديد النقدي في سياسة مجلس الاحتياطي الاتحادي"، مع تزايد التقلبات بسبب محدودية التوجيهات الصادرة عن البنك المركزي الأميركي.

وأضاف أن البنك يتوقع الآن ارتفاعا طفيفا في قيمة الدولار وسط تزايد المخاطر المتعلقة بتشديد السياسة النقدية الأميركية، معدلا توقعاته السابقة التي كانت تشير إلى أن العملة ستظل ضمن نطاق محدد، وهو مستوى ليس بعيدا عن أعلى مستوى له في عام واحد عند 101.13 الذي سجله أواخر الأسبوع الماضي.

وكان آخر سعر تداول لليورو عند 1.1423 دولار، إذ ظل يتأرجح بالقرب من أدنى مستوى له في 3 أشهر بعد أن قللت كريستين لاغارد رئيسة البنك المركزي الأوروبي من أهمية المخاوف بشأن التضخم في الربع الثاني.

وتداول الجنيه الإسترليني عند 1.3246 دولار، مستقرا إلى حد كبير بعد استقالة رئيس الوزراء كير ستارمر التي تمهد الطريق لانتقال منظم للسلطة.

وانخفض كل من الدولار الأسترالي والدولار النيوزيلندي، شديدي التأثر بالمخاطر، بنحو 0.1 ليصلان إلى 0.6991 دولار و0.5704 دولار على الترتيب.

وتداول الين في أحدث التعاملات عند 161.59 للدولار بعد أن تراجع لفترة وجيزة إلى أدنى مستوى له في عامين عند 161.93 في وقت متأخر من أمس الاثنين، مع استمرار الدولار في تحقيق مكاسب واسعة النطاق، ومن شأن اختراق مستوى 161.96 أن يدفع الين إلى أضعف مستوى له منذ عام 1986.

وقال مصدر لرويترز إن وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما عقدت اجتماعا عبر الإنترنت مع وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في وقت متأخر من أمس الاثنين، في ظل تزايد المخاوف بشأن التقلبات الحادة في أسعار العملات.

وركز الاجتماع على التعامل مع ضعف الين الذي بلغ مستويات قياسية، بما في ذلك التدخل المحتمل في سوق العملات.