hamburger
userProfile
scrollTop

قبيل لقاء ترامب وبوتين.. هذه سيناريوهات إمدادات النفط

 انخفض سعر خام برنت إلى 66.45 دولارا للبرميل متراجعًا 0.58% (رويترز)
انخفض سعر خام برنت إلى 66.45 دولارا للبرميل متراجعًا 0.58% (رويترز)
verticalLine
fontSize

تراجعت أسعار النفط اليوم الجمعة تحت ضغط إشارات تباطؤ الطلب على الوقود من أكبر مستهلكين عالميين، الولايات المتحدة والصين، بينما يترقب المستثمرون القمة المرتقبة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين وما قد تحمله من تداعيات على الإمدادات.

بحلول الساعة 07:50 بتوقيت غرينتش، انخفض سعر خام برنت إلى 66.45 دولارا للبرميل متراجعًا 0.58% (-39 سنتًا)، فيما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 0.66% إلى 63.54 دولارا (-42 سنتًا)، وعلى أساس أسبوعي، يتجه برنت لخسارة بنحو 0.2%، وغرب تكساس لنزول يقارب 0.5%.

الصين.. استهلاك قوي وصادرات أعلى

البيانات الصينية ضغطت المعنويات بعد أن هبط نمو إنتاج المصانع لأدنى مستوى في 8 أشهر وتباطأت مبيعات التجزئة إلى أبطأ وتيرة منذ ديسمبر، رغم أن استهلاك المصافي ارتفع 8.9% على أساس سنوي في يوليو. ورغم هذه الزيادة، فإن توسّع صادرات المنتجات النفطية مقارنة بالعام الماضي يوحي بفتور الطلب المحلي على الوقود.

في الولايات المتحدة، جاء التضخم فوق التوقعات مع ضعف في أرقام الوظائف، ما عزّز الرأي القائل بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يُبقي الفائدة مرتفعة لفترة أطول. استمرار تشدد السياسة النقدية الأميركية يحدّ من شهية المخاطرة ويضغط على أسعار النفط عبر توقع كبح الاستهلاك.

ميزان السوق.. فائضٌ يلوح

التوقعات بزيادة الفائض في سوق النفط تُضيف طبقة أخرى من الضغط السعري، إذ يرى المتعاملون أن أي تباطؤ في الطلب، خصوصا من الصين والاقتصاد الأميركي، قد يدفع المخزونات للصعود ويقيد التعافي السعري.

تتجه الأنظار اليوم إلى اجتماع ترامب وبوتين في ألاسكا، مع تصدّر وقف إطلاق النار في الحرب الأوكرانية جدول الأعمال. استمرار الصراع عادةً ما يدعم أسعار النفط عبر تضييق الإمدادات الروسية، إلا أن أي مؤشرات تهدئة بحسب تصريحات ترامب بأن موسكو مستعدة لإنهاء الحرب قد تُخفف علاوة المخاطر الجيوسياسية على الأسعار.

تظل "أسعار النفط اليوم" رهينة مسارين متعارضين: إشارات تباطؤ الطلب في الصين والولايات المتحدة من جهة، وأي مفاجآت جيوسياسية من قمة ألاسكا من جهة أخرى. وبين تشدد الفائدة الأميركية واحتمالات فائض المعروض، يميل الميزان حاليًا للضغوط الهبوطية ما لم تظهر محفزات تُعيد تسعير المخاطر.