hamburger
userProfile
scrollTop

طبول الحرب تُقرع.. 5 مؤشرات تُنذر بصدام وشيك بين الصين وأميركا

ترجمات

السجال الاقتصادي بين بكين وواشنطن قد يكون الأكثر خطورة (رويترز)
السجال الاقتصادي بين بكين وواشنطن قد يكون الأكثر خطورة (رويترز)
verticalLine
fontSize

مع تصاعد الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين وتبادل فرض الرسوم الجمركية العقابية خلال الأسبوع الماضي، تجاوز العالم مرحلة الحديث عن "حرب باردة جديدة"، ودخل في بدايات حرب اقتصادية فعلية.

وبينما يروّج الرئيس الأميركي دونالد ترامب لاحتمال التوصل إلى "صفقة عظيمة" مع الصين، يبدو أنّ بكين تتهيأ لاحتمال الأسوأ، أي انفصال اقتصادي مؤلم وطويل الأمد بين أكبر اقتصادين في العالم.

لكنّ السؤال الأكثر إلحاحًا الذي يطرحه الكثيرون ليس حول الاقتصاد، بل حول ما إذا كان العالم يتجه نحو حرب ساخنة مع الصين. وبينما يأمل الخبراء العسكريون في تجنب هذا السيناريو، فإنّ المؤشرات الحالية تدق ناقوس الخطر، وفقًا لتحليل نشرته نشرته وكالة بلومبرغ.

5 إنذارات للحرب بين الصين وأميركا

1. الهجمات السيبرانية 

الصين تكثف هجماتها الإلكترونية على البنية التحتية الحيوية في الولايات المتحدة، عبر برامج هجومية مثل "Volt Typhoon" و"Salt Typhoon"، والتي تستهدف الموانئ والمرافق المائية والمطارات وقطاع الاتصالات.

هذه الهجمات ليست مجرد استعراض للقدرة التقنية، بل تعكس إرادة سياسية واضحة لخوض حرب إلكترونية قد تتحول إلى صراع أوسع.

2. الضغوط على تايوان

سجّلت منطقة الدفاع الجوي التايوانية أكثر من 3,000 اختراق صيني العام الماضي، وهو رقم يضاعف ما حدث في عام 2023. هذه الخطوات تشير إلى تكثيف الصين لسياسة "ضم تايوان"، الأمر الذي تراقبه قيادة القوات الأميركية في المحيط الهادئ عن كثب.

3. الأنشطة العسكرية في بحر الصين الجنوبي

رغم رفض المجتمع الدولي لمطالب الصين التاريخية بالسيادة على البحر، تواصل بكين بناء جزر اصطناعية تُعرف بـ"سور الرمال العظيم"، تُستخدم كقواعد عسكرية لتهديد دول الجوار مثل الفلبين، حليفة واشنطن. بدوره أعاد الرئيس الفلبيني الحالي ماركوس جونيور تعزيز العلاقات الدفاعية مع أميركا، ما يرفع من احتمالات التصعيد البحري.

4. التوسع البحري الصيني

تبني الصين سفنًا حربية بمعدل 20 إلى 30 سنويًا، وامتلكت بالفعل أسطولًا يفوق في عدده نظيره الأميركي، مع أكثر من 360 سفينة حربية، مقابل 300 لدى الولايات المتحدة. هدف بكين المعلن هو تجاوز 400 سفينة. هذه الوتيرة تعكس استعدادًا لخوض صراع بحري واسع النطاق.

5. التصعيد التجاري والرسوم الجمركية

السجال الاقتصادي بين بكين وواشنطن قد يكون الأكثر خطورة. فالصين بدأت تقليص تصدير المعادن النادرة والموارد الإستراتيجية التي تسيطر على سلاسل إنتاجها عالميًا، في حين تؤثر الرسوم الأميركية على الاقتصاد الصيني بشكل مباشر.

هنا التاريخ يذكّرنا بأنّ حرب المحيط الهادئ في الحرب العالمية الثانية بدأت على خلفية عقوبات تجارية على اليابان.