hamburger
userProfile
scrollTop

المعادن الحرجة تفتح جبهة جديدة بين واشنطن وبكين

مساع لتقليل الاعتماد على الصين في سلاسل الإمداد (رويترز)
مساع لتقليل الاعتماد على الصين في سلاسل الإمداد (رويترز)
verticalLine
fontSize

قالت وزارة الخارجية الصينية اليوم الخميس، إنّ بكين تعارض أيّ تحركات ترى أنها تقوّض النظام الاقتصادي والتجاري الدولي، عبر قواعد تضعها مجموعات محدودة من الدول، وذلك في رد على خطط أميركية معلنة لإنشاء تكتل تجاري تفضيلي مع الحلفاء في ملف المعادن الحرجة.

رسالة بكين بشأن المعادن الحرجة

وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية لين جيان، في مؤتمر صحفي دوري، أنّ الحفاظ على بيئة تجارة دولية منفتحة وشاملة ومفيدة للجميع، يصب في مصلحة جميع الدول.

وأضاف أنّ الصين ترى أنّ على الأطراف المختلفة الاضطلاع بدور بنّاء، يضمن أمن واستقرار سلاسل التوريد والإنتاج المرتبطة بالمعادن ذات الأهمية الإستراتيجية.

وتأتي التصريحات الصينية، بعد أن كشفت الولايات المتحدة عن توجه لتشكيل تكتل يركز على المعادن الحرجة مع شركاء وحلفاء، في سياق مساعٍ أوسع لتقليل الاعتماد على الصين في سلاسل الإمداد التي ترتبط بصناعات، مثل البطاريات والسيارات الكهربائية وأشباه الموصلات وتقنيات الطاقة.

وتعكس هذه التطورات تصاعد المنافسة العالمية على المواد الأولية ومراحل المعالجة، مع سعي الاقتصادات الكبرى لتأمين الإمدادات وتقليل مخاطر التعطل والتقلبات السعرية.

وبالنسبة للشركات، فإنّ أيّ إعادة رسم لقواعد التجارة أو ترتيبات التوريد، قد تؤثر على التكلفة وجدول الإنتاج وقرارات الاستثمار في التعدين والتكرير.

يراقب المستثمرون والشركات تفاصيل أيّ ترتيبات جديدة تتعلق بالتجارة التفضيلية أو معايير الاستيراد والتمويل، ومدى انعكاسها على مسار الأسعار وتدفقات الاستثمار في مشاريع المعادن الحرجة.

ويترقب السوق طبيعة ردود الفعل المتبادلة بين الأطراف الكبرى، وما إذا كانت ستتجه نحو تنسيق أوسع أو نحو مزيد من الاستقطاب التجاري.