hamburger
userProfile
scrollTop

استطلاع رأي: التوتّرات السياسية أكبر مخاطر السوق في عام 2024

ترجمات

أغلبية المستثمرين يرون أن الركود الاقتصادي أمر لا مفر منه وتوقعات الركود الأقوى في أميركا (رويترز)
أغلبية المستثمرين يرون أن الركود الاقتصادي أمر لا مفر منه وتوقعات الركود الأقوى في أميركا (رويترز)
verticalLine
fontSize

تمثل الصراعات والتوترات الجيوسياسية أكبر تهديد للاقتصاد العالمي والأسواق خلال العام المقبل، وفقًا لاستطلاع أجرته شركة Natixis SA.

ووجد الاستطلاع الذي شمل 500 مستثمر مؤسسي من جميع أنحاء العالم أن "أكبر خطر على الاقتصاد الكلي لعام 2024 هو الجهات الجيوسياسية التي يمكن من خلال إجراء واحد أن تزعزع الافتراضات الاقتصادية والسوقية على مستوى العالم". ويأتي ذلك في مرتبة أعلى من المخاطر المتعلقة بانخفاض الإنفاق الاستهلاكي، وأخطاء سياسة البنك المركزي، وتباطؤ الاقتصاد الصيني، وفقا لتقرير بلومبرغ.

عالم أقلّ استقرارا

ويأتي هذا الاستطلاع كأحدث تحذير من أن التوترات العالمية مرتفعة بشكل غير طبيعي. فمثلا أدى الصراع بين "حماس" وإسرائيل إلى إعادة تسليط الضوء على المخاطر الجيوسياسية بالنسبة للكثيرين. وذلك في الوقت الذي دخلت فيه الحرب في أوكرانيا عامها الثاني، ويراقب المستثمرون طموحات الصين. والأسواق أيضا في حالة تأهب قصوى قبل الانتخابات الرئيسية الأميركية.

في السياق، قال فريق من مركز ناتيكسيس لرؤى المستثمرين، يضمّ ديف جودسيل وستيفاني جياردينا: "بعد ملاحظتنا لتداعيات المراحل الأولى من حرب روسيا وأوكرانيا وكيف أدت إلى ارتفاع كبير في أسعار الطاقة والغذاء في عام 2022، فإن لدى المؤسسات سبب وجيه للقلق يبدو المشهد الجيوسياسي أقل استقرارًا حتى عام 2024".

ولا شك أن المزيد من التوترات قد يؤدي إلى الإضرار بالاقتصاد العالمي الذي يعاني بالفعل من ارتفاع الأسعار وتكاليف الاقتراض.

وتظهر الأبحاث التي أجرتها "بلومبرغ إيكونوميكس" أن التكلفة الاقتصادية للصراع هذا العام من المرجح أن تكون الأعلى منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

طموحات الصين

وأشار المشاركون في استطلاع ناتيكسيس إلى طموحات الصين الجيوسياسية، فضلا عن الانقسام بين مجموعة البريكس والغرب. كما أنهم يشعرون بالقلق إزاء التحالف المتنامي بين روسيا وكوريا الشمالية وإيران، والذي يعتقد 70% منهم أنه سيؤدي إلى مستوى أكبر من عدم الاستقرار الاقتصادي.

وتشمل النتائج الأخرى للاستطلاع ما يلي:

  • %72 من المؤسسات حول العالم، و79% في أميركا الشمالية، تعتقد أن موسم الانتخابات الأميركية "الفوضوي" سيؤدي إلى زيادة تقلبات السوق.
  • %51 من المؤسسات ترى أن الركود أمر لا مفر منه مع توقعات الركود الأقوى في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.
  • %61 من المستثمرين يرون أن الفرص التي يوفرها الذكاء الاصطناعي أكبر من المخاطر. ويعتقد 3 أرباع المشاركين أن الذكاء الاصطناعي سيفتح فرص الاستثمار؛ ومع ذلك، فإن 38% يشعرون بالقلق من أن الذكاء الاصطناعي يشكل "تهديدًا وجوديًا للحضارة كما نعرفها".