hamburger
userProfile
scrollTop

توقعات أسعار النفط في 2026 تتقارب عند 85 دولارا

 توقعات أسعار النفط لم تعد مرتبطة بحسابات العرض والطلب (رويترز)
توقعات أسعار النفط لم تعد مرتبطة بحسابات العرض والطلب (رويترز)
verticalLine
fontSize

تصدرت توقعات أسعار النفط اهتمامات الأسواق مع استمرار التوترات في الشرق الأوسط وتعطل جانب من تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز، وهو ما دفع مؤسسات دولية وبنوك استثمار إلى تحديث تقديراتها بسرعة.

وتبرز أهمية توقعات أسعار النفط، لأنها لم تعد مرتبطة فقط بحسابات العرض والطلب التقليدية، بل أصبحت رهينة مدة الاضطراب، وكلفة الشحن والتأمين، وسرعة عودة الملاحة إلى طبيعتها.

وخلال يومي 25 و26 مارس 2026 اتسع نطاق الحديث عن سيناريوهات متعددة، من تهدئة قريبة قد تخفف علاوة المخاطر، إلى تعطل أطول قد يضغط على الإمدادات العالمية ويرفع الأسعار إلى نطاقات أعلى.

وبين هذين المسارين تظل السوق شديدة الحساسية، لأي خبر يتعلق بالتدفقات من الخليج أو السحب من المخزونات الطارئة.

توقعات أسعار النفط في 2026.. أين تقف التقديرات الآن؟

تشير توقعات أسعار النفط لدى عدد من الجهات إلى أن متوسط 2026، قد يستقر في نطاق منتصف الثمانينات إذا عادت حركة المرور عبر هرمز تدريجيا خلال أسابيع.

وفي هذا الإطار رجحت مؤسسة باركليز، أن يستقر خام برنت عند متوسط 85 دولارا للبرميل في 2026 إذا عادت حركة المرور إلى وضع أقرب للطبيعي مع بداية أبريل.

ورفعت غولدمان ساكس، متوسط توقعها لخام برنت في 2026 إلى 85 دولارا للبرميل، وهو ما يعكس انتقال السوق من مرحلة توقعات أقل إلى مرحلة تسعير مخاطر أعلى.

تتغير التوقعات بصورة حادة عندما يمتد تعطل هرمز إلى ما بعد نهاية مارس، باركليز ترى أن استمرار الاضطرابات إلى أبريل أو مايو قد يدفع برنت إلى نطاق 100 إلى 110 دولارات للبرميل.

وتكتسب هذه القراءة وزنا، لأن التقديرات تشير إلى أن تعطيلا ممتدا قد يخصم 13 إلى 14 مليون برميل يوميا من المعروض، وهو حجم كبير مقارنة بالطلب العالمي المقدر في نطاق 104 إلى 105 ملايين برميل يوميا.

توقعات أسعار النفط بين تهدئة المخزونات وحقيقة الإمدادات

رغم محاولة تهدئة السوق عبر السحب من المخزونات الاستراتيجية، فإن توقعات أسعار النفط لا تزال تدور حول عامل واحد حاسم، هل تعود التدفقات عبر هرمز بسرعة أم يستمر التعطل.

وقد اتفقت وكالة الطاقة الدولية على إفراج منسق قياسي من المخزونات يبلغ 400 مليون برميل، مع استمرار مناقشات لاحقة حول إمكانية إطلاق كميات إضافية إذا لزم الأمر، لكن الرسالة الأساسية هي أن المخزونات توفر وقتا للأسواق ولا تعوض تعطيلا ممتدا في الشحن والإمدادات.

في المقابل، تظهر تقديرات إدارة معلومات الطاقة الأميركية مسارا أكثر ميلا للهبوط على النصف الثاني من 2026 إذا انحسرت الأزمة، إذ تتوقع بقاء خام برنت فوق 95 دولارا للبرميل خلال الشهرين المقبلين، ثم هبوطه دون 80 دولارا في وتؤكد الإدارة أن هذا المسار شديد الحساسية لمدة الصراع وحجم تعطل الإنتاج.