hamburger
userProfile
scrollTop

توقعات أسعار الفضة الأيام المقبلة.. المعدن يسعى لاختراق 80 دولارًا

 توقعات أسعار الفضة الأيام المقبلة تعكس حالة ترقب واضحة (رويترز)
توقعات أسعار الفضة الأيام المقبلة تعكس حالة ترقب واضحة (رويترز)
verticalLine
fontSize

يغلب على توقعات أسعار الفضة الأيام المقبلة الطابع الحذر، رغم استمرار تماسك المعدن عند أولى مستويات القناة الصاعدة، حيث لا تزال أسواق المعادن تحت وطأة حالة عدم اليقين، في ظل ترقب المستثمرين لتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وانعكاساتها على معدلات التضخم وتوجهات السياسات النقدية للبنوك المركزية خلال العام الجاري.

وتعكس توقعات أسعار الفضة الأيام المقبلة حالة ترقب واضحة، إذ يسعى المعدن الأبيض إلى اختبار المستوى النفسي 80 دولارًا، غير أن استمرار التقلبات في أسواق الطاقة والدولار والفائدة يجعل اختراق هذا الحاجز مرهونًا بعودة السيولة الاستثمارية وتراجع الضغوط البيعية.

توقعات أسعار الفضة الأيام المقبلة فنيًا

وتُظهر توقعات أسعار الفضة، أن أولى مستويات المقاومة تبدأ عند 82 دولارًا، تليها 84.5 دولارًا، وفي حال تزايد الزخم الشرائي قد يواجه المعدن مقاومة إضافية عند 86 دولارًا.

وفيما يتعلق بالدعم، تشير توقعات الأسعار إلى أن أولى المستويات تظهر عند 75.5 دولارًا، يليها 73.5 دولارًا، وفي حال تصاعد الضغوط البيعية قد يتجه المعدن نحو المستوى النفسي الحرج 70 دولارًا.

وتسعى الفضة حاليًا لاختراق المستوى النفسي 80 دولارًا، مع تحركها بالقرب من الحد السفلي للقناة الصاعدة، فيما يُفضَّل بناء مراكز شرائية تدريجية قرب مستوى 73 دولارًا للمستثمرين على المدى الطويل، في حين تبدو المستويات الحالية أقل ملاءمة لإستراتيجيات المضاربة قصيرة الأجل.

العقود الآجلة للفضة

يرى كبير محللي كيتكو ميتالز، جيم ويكوف، أن العقود الآجلة للفضة تُظهر تحسنًا نسبيًا في الزخم، حيث يستهدف المشترون إغلاق الأسعار أعلى مستوى المقاومة 85 دولارًا، في إشارة إلى إمكانية مواصلة الاتجاه الصاعد.

وأشار إلى أن الهدف السعري التالي للبائعين يتمثل في دفع الأسعار للإغلاق دون مستوى الدعم 70 دولارًا، ما قد يعزز الضغوط الهبوطية على المدى القريب.

وأوضح ويكوف أن أولى مستويات المقاومة تظهر عند 81.15 دولارًا، تليها 82.50 دولارًا، فيما تبدأ مستويات الدعم عند 77 دولارًا، ثم 75 دولارًا.

نظرة إيجابية مشروطة

يرى محللون أن دخول الفضة إلى منطقة المستويات القياسية، مثل 120 دولارًا، سيظل رهينة بتطورات التضخم على المديين المتوسط والطويل، موضحين أن استمرار الضغوط التضخمية قد يعزز دورها كأداة للتحوط، إلى جانب الذهب، في مواجهة تآكل القوة الشرائية.

وأشاروا إلى أن الذهب يظل أكثر ارتباطًا بدوره النقدي مقارنة بالفضة، التي تجمع بين خصائص المعدن الصناعي وأداة التحوط، ما يجعل تحركاتها أكثر توازنًا بين العاملين.

وفي حال تراجع الضغوط التضخمية، توقعوا أن تكون مكاسب الفضة محدودة نسبيًا، مدفوعة بشكل أساسي بالطلب الصناعي، مع إمكانية تحرك الأسعار ضمن نطاق 70 إلى 80 دولارًا بدلًا من تسجيل قفزات حادة.

وأكدوا أن البيئة الاقتصادية الحالية، رغم ما توفره من دعم للفضة، لا تخلو من التحديات، في مقدمتها ارتفاع تكاليف الإنتاج، خصوصا الطاقة، إلا أنهم رجحوا أن يكون تأثيرها مؤقتًا.