hamburger
userProfile
scrollTop

توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة.. مستويات ملائمة للشراء طويل الأجل

توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة معظم إشاراتها الإيجابية (رويترز)
توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة معظم إشاراتها الإيجابية (رويترز)
verticalLine
fontSize

فقدت توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة معظم إشاراتها الإيجابية، في ظل استمرار تداول المعدن النفيس دون مستويات دعم محورية، مع تصاعد رهانات الأسواق على رفع أسعار الفائدة الأميركية خلال العام الجاري، بالتزامن مع تمسك مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بنهج التشديد النقدي الذي أرساه في أولى اجتماعاته برئاسة كيفن وارش، في ظل استمرار معدلات التضخم أعلى من مستهدف البنك البالغ 2%.

توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة فنيًا

وبحسب المؤشرات الفنية، تشير توقعات أسعار الذهب إلى أنّ المعدن النفيس قد يختبر أولى مناطق الدعم عند 3,970 دولارًا للأونصة، حال فشله في الحفاظ على المستوى النفسي والمحوري 4,000 دولار، يليها دعم عند 3,900 دولار، ثم 3,850 دولارًا، في إشارة إلى احتمالية اتساع موجة التصحيح السعري.

وفي المقابل، توضح التوقعات أنّ أولى مستويات المقاومة أمام الأونصة تبدأ عند 4,120 دولارًا، تليها 4,180 دولارًا، ثم منطقة 4,190 دولارًا، والتي قد تمهد الطريق لإعادة اختبار مستوى 4,200 دولار، باعتباره نقطة ارتكاز رئيسية لاستعادة الزخم الصعودي.

ولا تزال المؤشرات الفنية تميل إلى دعم المستثمرين طويلي الأجل، إذ تُعد المستويات القريبة من 3,900 دولار مناسبة لبدء بناء مراكز شرائية تدريجيًا، بينما قد تمثل منطقة 4,180 دولارًا مستوى مناسبًا لجني الأرباح عند الحاجة، في ظل تراجع جاذبية المضاربة قصيرة الأجل مع استمرار ارتفاع مستويات التقلب.

العقود الآجلة للذهب

وعلى صعيد العقود الآجلة، يستهدف المضاربون على الصعود دفع الأسعار للإغلاق فوق مستوى المقاومة 4,300 دولار، بينما يركز المضاربون على الهبوط على كسر مستوى الدعم 3,900 دولار لتعزيز الضغوط البيعية.

وتبدأ مستويات المقاومة أمام أونصة الذهب الآجلة عند 4,130 دولارًا، تليها 4,180 دولارًا، فيما تظهر أول مناطق ال دعم عند مستوى 3,950 دولارًا، يليه دعمًا عند 3,920 دولارًا.

ماذا يحتاج الذهب بالمدى القريب؟

أدى فقدان الذهب مستوى 4,000 دولار للأونصة خلال الشهر الماضي إلى زيادة الضغوط على سوق المعادن النفيسة، وسط تراجع معنويات المستثمرين بفعل قوة الدولار الأميركي والرسائل المتشددة الصادرة عن مجلس الاحتياطي الفيدرالي خلال اجتماعه الأخير، بحسب رئيس استراتيجية السلع في بنك ساكسو، أولي هانسن.

وأشار هانسن إلى أنّ العوامل الأساسية الداعمة للذهب أصبحت أقل سلبية مقارنة بالفترة الماضية، إلا أنّ السوق لا تزال بحاجة إلى استقرار وتيرة التخارج من صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب، إلى جانب تراجع قوة الدولار، قبل أن تستعيد المراكز الشرائية زخمها.

وأضاف أنّ المستثمرين اتجهوا خلال الفترة الأخيرة إلى تقليص استثماراتهم في الذهب أو التخارج منها بالكامل، مع ارتفاع تكلفة الاحتفاظ بالمعدن النفيس في ظل توقعات استمرار أسعار الفائدة الأميركية عند مستويات مرتفعة.

وأوضح أنّ كسر الذهب مستوى 4,000 دولار يعزز احتمالات استمرار عمليات تصفية المراكز الشرائية، مع امتداد التصحيح السعري إلى نحو 26% مقارنة بالذروة التاريخية التي تجاوزت 5,600 دولار للأونصة في يناير الماضي.

وأكد أنّ استمرار قوة الدولار وتواصل التخارج من صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب يمثلان أبرز الضغوط الحالية على المعدن النفيس، رغم بدء تحسن بعض العوامل الأساسية التي قد تدعم الأسعار على المدى المتوسط.