قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الخميس، إن أسعار الفائدة في الولايات المتحدة يجب أن تنخفض كثيرا مقارنة بمستوياتها الحالية، وأن تصبح الأقل في العالم، وذلك بعد قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي أمس الأربعاء الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.
وجاءت تصريحات ترامب بعد اجتماع السياسة النقدية الذي أبقى فيه الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة ضمن نطاقها الحالي، في وقت تتابع فيه الأسواق مسار التضخم وسوق العمل وتوقيت أي خطوة قادمة على أسعار الفائدة في الولايات المتحدة.
ماذا قال ترامب.. ولماذا الآن؟
أشار ترامب، إلى أن مستويات الفائدة ينبغي أن تكون أدنى بكثير مما هي عليه، معتبرًا أن خفض تكلفة الاقتراض يجب أن يكون أولوية.
وتأتي هذه الرسالة في توقيت حساس، لأن تثبيت الفائدة غالبا ما يدفع المستثمرين لإعادة تقييم احتمالات الخفض في الاجتماعات المقبلة، خصوصا إذا تباطأت مؤشرات التضخم أو ظهرت إشارات ضعف أو تباطؤ في النشاط الاقتصادي.
تسليط الضوء مجددا على ملف أسعار الفائدة في الولايات المتحدة قد يرفع حساسية الأسواق لأي تصريحات لاحقة من مسؤولي الفيدرالي، لأن الفائدة تؤثر مباشرة على تكلفة الاقتراض للشركات والأفراد، وعلى شهية الاستثمار، وعلى تحركات الدولار، وكذلك على أسواق السندات والأسهم.
ويركز المستثمرون خلال الأيام المقبلة على نبرة الفيدرالي تجاه التضخم وسوق العمل، وعلى البيانات الاقتصادية الجديدة التي قد تعزز أو تضعف سيناريو خفض الفائدة. كما تتابع الأسواق أثر الجدل السياسي على توقعات السياسة النقدية، مع بقاء القرار النهائي للفائدة مرتبطا بالبيانات وأهداف الاستقرار السعري.