hamburger
userProfile
scrollTop
اقتصاد

هل تدخلت الحكومة اليابانية لدعم الين؟ الدولار يدفع الثمن

آخر تحديث:

المشهد

الين يحافظ على مكاسبه بعد ارتفاع مفاجئ والدولار تحت ضغط (رويترز)
الين يحافظ على مكاسبه بعد ارتفاع مفاجئ والدولار تحت ضغط (رويترز)
verticalLine
fontSize

حافظ الين على مكاسبه اليوم الخميس، بعد ارتفاع مفاجئ لفترة وجيزة في الجلسة الماضية، وسط شكوك بين المتعاملين بكونه ناتج عن تدخل من السلطات الحكومية، مما أبقى الضغط على الدولار قبل صدور تقرير مهم عن الوظائف في الولايات المتحدة.

وبلغ سعر الين مستوى 158.88 دولارا بعد قفزة بلغت 0.9% خلال الليل، في تحرك جعل المشاركين في السوق في حالة تأهب لتدخل رسمي من طوكيو.

وانخفض اليورو 1% مقابل الين أمس الأربعاء، ونزل الجنيه الإسترليني 1.15%، لتتكبد العملتان خسائر في بداية التداولات الآسيوية.

تحليل أسواق العملات

وقالت كارول كونج، محللة استراتيجيات العملات في بنك الكومنولث الأسترالي "بلغ ارتفاع الين نحو 0.9%، وهو تحرك ليس كبيرا، وأنا بالتأكيد أستبعد أن ذلك كان تدخلا، لكن بعض المشاركين في السوق يعتقدون أن الارتفاع ناجم عن مراجعة للأسعار".

ومنذ التدخل المشترك النادر للولايات المتحدة واليابان لشراء الين في 31 يوليو، تجد العملة اليابانية صعوبة في إيجاد دعم مستدام، إذ تتعرض لضغوط ناجمة عن الفوارق الواسعة في أسعار الفائدة والمخاوف المالية وارتفاع أسعار الطاقة.

و أدى صعود الين إلى تراجع الدولار، حيث ارتفع اليورو قليلاً إلى 1.1589 دولار، وحاول الجنيه الإسترليني التعافي من أدنى مستوياته في 3 أسابيع، ليبلغ في أحدث التعاملات 1.3482 دولار.

وارتفع الدولار النيوزيلندي 0.07% إلى 0.5856 دولار بعد تراجعه 0.67% أمس الأربعاء في أعقاب رفع حذر لأسعار الفائدة، في حين استقر الدولار الأسترالي بالقرب من أعلى مستوى له في أكثر من 3 أشهر عند 0.7166 دولار.

مؤشر الدولار

ومقابل سلة من العملات، تراجع مؤشر الدولار 0.04% إلى 99.56، وحافظ الدولار الكندي على مكاسبه التي حققها خلال الليل مستقراً عند 1.3836 مقابل الدولار بعد أن أبقى بنك كندا على أسعار الفائدة من دون تغيير، لكنه أشار إلى استعداده لتشديد السياسة النقدية للحد من التضخم.

تتجه الأنظار الآن إلى تقرير الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة ويصدر غداً الجمعة، ويتوقع المحللون زيادة 56 ألف وظيفة عقب الانخفاض المفاجئ المسجل في يوليو عند 23 ألف وظيفة، مع بقاء معدل البطالة عند 4.1%.

وربما يتطلب الأمر قراءة أضعف بكثير لتقليل احتمال رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (الفيدرالي) أسعار الفائدة في سبتمبر، إذ تتوقع الأسواق حالياً هذه الخطوة بنسبة 61%.

وقالت كونج: "بعد الخطاب المائل للتشديد النقدي من رئيس مجلس الاحتياطي كيفن وورش في جاكسون هول، أعتقد أن الأسواق تتوقع مجدداً أن يكون البنك المركزي الأميركي متأهباً لاتخاذ إجراءات في الأمد القريب للاقتراب من معدل التضخم المستهدف بسرعة أكبر".

news_suggested_videos_بزنس نيوز 02-09-2026
play