تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا غير رسمية على الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية، للحصول على تعهد جديد بسحب ما لا يقل عن 100 مليون برميل إضافية من احتياطيات النفط الطارئة، وفق ما نقلته بلومبرغ.
وأعربت واشنطن لدول الوكالة، عن استيائها من حجم الكميات التي يجري طرحها في الأسواق، وسط استمرار نقص إمدادات الديزل وارتفاع أسعار الوقود وتأثيرهما في تكاليف النقل والإنتاج ومعدلات التضخم.
أميركا تطالب بتعهد نفطي جديد
يختلف الالتزام الإضافي الذي تسعى إليه الولايات المتحدة، عن خطة السحب الجماعي التي أقرتها وكالة الطاقة الدولية في مارس 2026، ردًا على اضطرابات الإمدادات الناتجة عن أزمة مضيق هرمز.
وكانت الخطة الأصلية تستهدف طرح 400 مليون برميل من احتياطيات الطوارئ، قبل أن يعلن مجلس الوكالة أن إجمالي الكميات المسحوبة سيتجاوز هذا المستوى، مع تسريع طرح الكميات المتبقية وتخصيص أكثر من 20 مليون برميل من الديزل للأسواق في أقرب وقت ممكن.
ولم توافق الدول الأعضاء رسميًا حتى الآن على التعهد الإضافي الذي تطالب به واشنطن، كما لم تتضح الدول التي قد توفر الكميات أو الجدول الزمني المحتمل لطرحها.

