شهد سعر الدولار في العراق مقابل الدينار العراقي اليوم الجمعة 10/4/2026، ارتفاعًا في تداولات السوق السوداء، حيث لا تزال العملة الأميركية تحافظ على مستوياتها المرتفعة المسجلة منذ بداية 2026 رغم التراجع المحدود في جلسة اليوم.
سعر 100 دولار في العراق اليوم الجمعة
سجلت أسعار البيع في بورصتي الكفاح والحارثية في بغداد تحركًا عند 152,800 دينار لكل 100 دولار، بينما تفاوتت الأسعار في المحافظات مع استقرار يميل نحو الارتفاع الطفيف في المناطق التالية:
- أربيل: 155,350 ديناراً.
- البصرة: 154,850 ديناراً.
- السليمانية: 155,400 دينار.
- النجف: 155,150 ديناراً.
سعر الصرف الرسمي للدولار في العراق
يواصل البنك المركزي العراقي اعتماد سعر الصرف الرسمي عند 1,310 دنانير للدولار الواحد ضمن موازنة عام 2026، مؤكداً متانة احتياطياته الأجنبية من العملات الصعبة والذهب.
ويعمل البنك المركزي العراقي عبر المنصة الإلكترونية على تلبية طلبات تمويل التجارة الخارجية والسفر بسعر 1,320 ديناراً للمواطنين، في مسعى لتقليص الفجوة مع السوق الموازي التي تغذيها المضاربات والتوترات الجيوسياسية.
أسعار الدولار في البنوك العراقية
حافظت المصارف الحكومية والأهلية على استقرار تام في أسعار الصرف الرسمية المخصصة للاعتمادات المستندية والمبيعات الحكومية، وفق توجيهات البنك المركزي العراقي.
سجل سعر الدولار في البنوك التالية "بنك الرافدين، مصرف بغداد، مصرف بابل، مصرف الائتمان العراقي، البنك التجاري العراقي، البنك الأهلي العراقي، وبنك الاستثمار العراقي" سعر 1,310 دنانير دون تغيرات تذكر منذ أكثر من عامين.
توقعات سعر الدولار مقابل الدينار العراقي في السوق الرسمي والموازي
يستمر البنك في تنفيذ خطته الإصلاحية الشاملة بالتعاون مع شركات تدقيق دولية لتعزيز امتثال المصارف للمعايير العالمية، بهدف إعادة دمج المصارف المحرومة من التعامل بالدولار في النظام المالي العالمي.
تشير حركة السوق السوداء حالياً إلى حالة من الترقب والحذر، فرغم الاستقرار النسبي عند مستويات تتراوح بين 1,547 و1,555 ديناراً للدولار الواحد، إلا أن الاتجاه العام يميل نحو بقاء الدولار الأميركي قوياً في ظل الطلب المرتفع خلال المرحلة الحالية بفعل التوترات في الشرق الأوسط.
وتصل الفجوة السعرية بين السوقين الرسمي والموازي إلى نحو 17.5%، وهو ما يشير إلى ضبابية في حركة السوق الأسود لكونه لا يخضع للضوابط الرسمية، ويتحدد وفق حجم الطلبات فقط.
لا تزال التوقعات تشير إلى تقلبات مستمرة نتيجة ضغوط المعروض في الأسواق غير الرسمية التي يحكمها كبار ملاك العملات الأجنبية.