hamburger
userProfile
scrollTop
اقتصاد

توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة.. البيانات الاقتصادية المحركة للسوق

آخر تحديث:
المشهد
توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة تحت ضغط البيانات الاقتصادية الأميركية (رويترز)
توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة تحت ضغط البيانات الاقتصادية الأميركية (رويترز)
verticalLine
fontSize

باتت توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة تحت ضغط البيانات الاقتصادية الأميركية وأنباء تطورات الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط، في ظل سيطرة التقلبات على أسواق المعادن النفيسة خلال الآونة الأخيرة، وسط ترقب انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة خلال نوفمبر.

توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة فنيًا

وتشير توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة إلى أن الأونصة قد تواجه أولى مناطق المقاومة عند مستوى 4,190 دولارًا، يليها مستوى 4,220 دولارًا، ثم 4,238 دولارًا.

في المقابل، تظهر توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة أن مستويات الدعم تبدأ عند 4,160 دولارًا، يليها مستوى 4,110 دولارات، ثم 4,100 دولار.

ويُعد نجاح الأونصة في التماسك عند مستوى 4,100 دولار إشارة إلى تحرك الذهب ضمن منطقة محايدة بين الاتجاه الصعودي والضغوط الهبوطية، إلا أن تحديد الاتجاه سيخضع للبيانات الاقتصادية ورهانات أسعار الفائدة الأميركية، إلى جانب تطورات الأوضاع الجيوسياسية، ما يجعل سيطرة البائعين على السوق حاليًا أمرًا واردًا، حيث يعد ضخ سيولة شرائية عند 4,100 دولار، سيناريو مناسب للمستثمرين.

العقود الآجلة للذهب

تتزايد محاولات المشترين في سوق العقود الآجلة للذهب لدفع الأونصة فوق حاجز 4,439 دولارًا، بينما يُكثف المضاربون على الهبوط ضغوطهم لاختراق الخط الدفاعي الحرج عند 4,015 دولارًا.

وتُظهر التحركات الفنية تعرض أسعار المعدن النفيس لاختبارات صعودية تبدأ عند 4,251 دولارًا، تليها المحطة التالية عند 4,300 دولار، في حين تلتقي موجات التراجع مع أولى مستويات الدعم عند 4,143 دولارًا، قبل الوصول إلى الركيزة الأساسية عند 4,100 دولار.

نظرة إيجابية من مورغان ستانلي

قد تواجه أسعار الذهب ضغوطًا في الوقت الحالي، إلا أن الطلب من صناديق الاستثمار المتداولة والبنوك المركزية لا يزال قويًا، ما يدعم فرص عودة المعدن النفيس إلى التداول أعلى مستوى 5,000 دولار للأونصة خلال عام، وفقًا لرئيسة إستراتيجية المعادن والتعدين في بنك مورغان ستانلي، إيمي غاور.

وقالت غاور إن البيئة الحالية تمثل تحديًا أمام الذهب، في ظل ارتفاع عوائد السندات طويلة الأجل إلى أعلى مستوياتها في نحو 20 عامًا، إلى جانب قوة الدولار وارتفاع أسعار النفط.

ورغم الضغوط الأخيرة، ترى غاور أن الذهب بدأ يجد دعمًا عند مستويات أعلى من 4,000 دولار للأونصة، معتبرة أن هناك عوامل عدة قد تساعد المعدن النفيس على الحفاظ على هذا المستوى.

وأوضحت أن الطلب الفعلي على الذهب من جانب البنوك المركزية، وفي مقدمتها الصين وبولندا، لا يزال قويًا، مشيرة إلى أن واردات الصين من الذهب تتجه لتسجيل أعلى مستوياتها منذ عام 2017 على الأقل، وربما منذ فترة أطول من ذلك.

وأضافت أن شهية الصين تجاه الذهب لا تزال قوية للغاية، إلا أن نشاط السوق قد يشهد بعض الهدوء خلال عطلة الأسبوع الذهبي، على أن يعود الطلب إلى التحسن مع استئناف النشاط بعد العطلة.

وترى غاور أن استمرار المخاوف بشأن مستويات الديون الحكومية طويلة الأجل والاستدامة المالية يمثل عاملًا داعمًا للذهب، خصوصًا إذا أدت تدخلات محتملة في سوق السندات طويلة الأجل إلى انخفاض العوائد.

وأضافت أن تراجع أسعار النفط أيضًا قد يوفر دعمًا إضافيًا للمعدن النفيس، مؤكدة أن هناك أسبابًا عديدة لاستمرار امتلاك الذهب، وأن مستوى 4,000 دولار للأونصة يمكن اعتباره أرضية سعرية قوية نسبيًا.

news_suggested_videos_3 شراكات وقصة نجاح واحدة.. أثر بيبسيكو في السعودية صنعته مع شركائها الثلاثة "شركة الجميح للمرطبات وشركة مينابيف وشركة القحطاني"
play