hamburger
userProfile
scrollTop

حرب إيران تربك شحنات "هيونداي".. وتضغط على سلاسل الإمداد

إعادة بناء سلاسل الإمداد الحالية ستحتاج إلى وقت طويل (رويترز)
إعادة بناء سلاسل الإمداد الحالية ستحتاج إلى وقت طويل (رويترز)
verticalLine
fontSize

قالت شركة هيونداي موتور، إن صادراتها المتجهة إلى أوروبا وشمال إفريقيا، والتي تمر عادة عبر الشرق الأوسط، تواجه اضطرابات متزايدة بسبب الحرب الدائرة في المنطقة، في تطور يسلط الضوء على الضغوط المتصاعدة التي تضرب سلاسل الإمداد العالمية وقطاع الشحن البحري.

ويعكس هذا الاضطراب حجم التأثير الذي خلفه الصراع على مسارات الشحن الرئيسية، إذ أدى إلى ارتفاع تكاليف الخدمات اللوجستية، وتأخير عمليات التسليم، وزيادة الضغوط على شركات السيارات ومورديها، في وقت يتزايد فيه القلق من استمرار هذه التداعيات حتى مع أي تهدئة محتملة.

هيونداي: الأثر لن ينتهي سريعا

وحذرت هيونداي موتور، من أن تأثير الحرب لن يتوقف فور انتهائها، مشيرة إلى أن إعادة بناء سلاسل الإمداد الحالية ستحتاج إلى وقت طويل.

وقال المسؤول في مكتب السياسة العالمية بالشركة كيم دونج-جو، إن إنهاء الصراع لا يعني عودة سريعة إلى الأوضاع الطبيعية، لأن استعادة الشبكات اللوجستية ستظل عملية معقدة وتدريجية.

وأضافت الشركة، أن موردي قطع الغيار والإنتاج يواجهون هم أيضا ضغوطا متزايدة نتيجة ارتفاع تكاليف النقل والقيود المرتبطة بالمواد الخام، وهو ما يزيد العبء على القطاع الصناعي بأكمله.

وأكدت هيونداي، أنها تعمل بالتنسيق مع الموردين والحكومة الكورية الجنوبية للحد من الاضطرابات إلى أدنى مستوى ممكن.

وجاءت تصريحات الشركة خلال اجتماع عقد في ميناء بيونجتيك-دانجين جنوب غربي سيول، بحضور مسؤولين حكوميين وشركات لوجستية ومصنعي سيارات لتقييم أثر الحرب على حركة الشحن والتصدير.

وشهد الميناء اصطفاف سيارات معدة للتصدير على متن ناقلة عملاقة، كانت تستعد لنقل نحو 4900 سيارة إلى الساحل الغربي للولايات المتحدة.

تراجع الشحنات إلى الشرق الأوسط

ورغم أن صادرات كوريا الجنوبية سجلت في مارس أقوى نمو لها منذ ما يقرب من 4 عقود، فإن الشحنات إلى الشرق الأوسط انخفضت 49%، في إشارة إلى حجم الضغط الذي تتعرض له حركة التجارة مع المنطقة.

وفي المقابل، لم تتغير صادرات السيارات الكورية بشكل كبير، بدعم من استمرار الطلب على السيارات الصديقة للبيئة.

وكانت هيونداي موتور، قد أعلنت أمس أن مبيعاتها العالمية تراجعت خلال مارس إلى 358759 سيارة، بانخفاض 2.3% على أساس سنوي، مع تراجع المبيعات المحلية 2% والمبيعات الخارجية 2.4%، ما يعكس أثر البيئة التشغيلية الضاغطة على أداء الشركة.

وفي السوق، أنهى سهم هيونداي موتور تعاملات الجمعة على انخفاض 1.2%، كما تراجع سهم هيونداي غلوفيس 0.7%، في إشارة إلى استمرار الحذر لدى المستثمرين إزاء تداعيات الحرب على الشحن وسلاسل التوريد.