يهيمن التحرك العرضي على توقعات أسعار الفضة الأيام القادمة، في ظل انكماش السيولة بفعل عطلة الربيع في الصين، التي تُعد السوق الأهم للمعدن الأبيض، مع استمرار اتساع الطلب الصناعي، لا سيما من قطاعات الطاقة الشمسية والإلكترونيات، ما يوفر دعمًا هيكليًا للأسعار رغم الفتور المرحلي في التداولات.
توقعات أسعار الفضة الأيام القادمة فنيًا
وبحسب المؤشرات الفنية، تشير توقعات أسعار الفضة الأيام القادمة إلى أن مستوى 79 دولارًا للأونصة يمثل مقاومة أولية رئيسية، شريطة احتفاظ المعدن بتداوله أعلى مستوى 75 دولارًا، يليه مستوى مقاومة ثانٍ عند 85.6 دولارًا، والذي قد يشكل محطة فاصلة في تحديد المسار القصير الأجل.
في المقابل، تُظهر توقعات أسعار الفضة الأيام القادمة أن المعدن يواجه مستوى دعم عند 73 دولارًا للأونصة في حال التراجع دون مستوى 75 دولارًا، يعقبه دعم تالٍ عند 70 دولارًا، وهي مستويات يُتوقع أن تستقطب طلبًا تحوطيًا إذا ما تسارعت وتيرة التصحيح.
ويُعد نجاح سعر الفضة في التداول بين 85.6 و88 دولارًا إشارة فنية على استمرار الاتجاه الصاعد طويل الأجل، ما يمهد الطريق لإعادة اختبار قمة يناير البالغة 121 دولارًا للأونصة.
تقلبات مرجحة خلال الأسبوع الجاري
أشار دارين نيوسوم، كبير محللي الأسواق لدى بارشارت دوت كوم، إلى أن الفضة لا تزال مرشحة لمواصلة اتجاهها الصعودي، مع التنبيه إلى أن المسار قد يتسم بتقلبات حادة على المدى القريب.
وأضاف نيوسوم أن تقلبات سعر الفضة مرجحة للاستمرار خلال الأسبوع الجاري، غير أن الاتجاه العام لا يزال داعمًا على المدى الطويل.
ولفت إلى أن استمرار الدول المشاركة في مؤتمر ميونخ للأمن في صياغة ترتيبات للتحرك بعيدًا عن الولايات المتحدة قد يعزز الطلب على الأصول التحوطية، خصوصًا إذا أقدمت بعض الدول — وعلى رأسها الصين — على تقليص حيازاتها من سندات الخزانة الأميركية، ما يدعم الاحتفاظ بالمعادن كأدوات تحوّط ضمن المحافظ الاستثمارية.