سجلت أسعار المحروقات في لبنان تراجعًا جديدًا وفق أحدث جدول صادر عن المديرية العامة للنفط التابعة لوزارة الطاقة والمياه، إذ انخفضت أسعار البنزين والمازوت، بينما بقي سعر قارورة الغاز مستقرًا دون تغيير.
ويأتي هذا التحرك في وقت يراقب فيه اللبنانيون كلفة الوقود بشكل يومي، بسبب ارتباطها المباشر بمصاريف النقل وتشغيل المولدات وكلفة السلع والخدمات، خصوصًا في ظل استمرار الاعتماد الواسع على المازوت في قطاعات متعددة.
أسعار المحروقات في لبنان بعد جدول 3 يوليو 2026
أظهرت أسعار المحروقات في لبنان في الجدول الجديد تراجع صفيحة بنزين 95 أوكتان إلى 2,220,000 ليرة، وصفيحة بنزين 98 أوكتان إلى 2,238,000 ليرة، بينما انخفضت صفيحة المازوت إلى 1,795,000 ليرة، واستقرت قارورة الغاز عند 1,127,000 ليرة.
تفاصيل أسعار البنزين والمازوت والغاز
- صفيحة بنزين 95 أوكتان: 2,220,000 ليرة.
- صفيحة بنزين 98 أوكتان: 2,238,000 ليرة.
- صفيحة المازوت: 1,795,000 ليرة.
- قارورة الغاز: 1,127,000 ليرة.
حجم التراجع في الجدول الجديد
انخفض سعر صفيحة بنزين 95 أوكتان بقيمة 18,000 ليرة، كما تراجع سعر صفيحة بنزين 98 أوكتان بالقيمة نفسها، في إشارة إلى هبوط محدود في كلفة البنزين داخل السوق المحلية.
وسجل المازوت انخفاضًا أكبر بلغ 40,000 ليرة للصفيحة، وهو تراجع مهم للمؤسسات والأسر التي تعتمد عليه في تشغيل المولدات والآليات والنقل، بينما لم يشهد سعر قارورة الغاز أي تعديل في الجدول الأخير.
لماذا يهم تراجع المازوت؟
يمثل المازوت عنصرًا أساسيًا في كلفة التشغيل داخل لبنان، ليس فقط في النقل، بل أيضًا في المولدات الخاصة التي يعتمد عليها عدد كبير من الأسر والمؤسسات لتأمين الكهرباء.
لذلك، فإن أي انخفاض في سعره قد يخفف جزءًا من الضغط على المصروفات اليومية، لكنه لا يلغي أثر الأسعار المرتفعة إجمالًا مقارنة بقدرة كثير من الأسر على تحمل كلفة الطاقة.
البنزين وكلفة التنقل اليومية
يؤثر انخفاض البنزين بشكل مباشر على أصحاب السيارات الخاصة وسائقي الأجرة والعاملين في خدمات التوصيل، حتى لو كان التراجع محدودًا مقارنة بحجم الزيادات التي شهدتها السوق خلال السنوات الماضية.
وتبقى كلفة النقل واحدة من أكثر البنود حساسية في ميزانية الأسر، لأنها تنعكس على الانتقال إلى العمل والدراسة والخدمات اليومية، كما تدخل بصورة غير مباشرة في أسعار السلع.
تتأثر جداول الوقود في لبنان بعدة عوامل، منها أسعار النفط والمشتقات عالميًا، وكلفة الاستيراد، وسعر الصرف المعتمد في التسعير، إلى جانب هوامش النقل والتوزيع.