أعلن وزير العمل المصري حسن رداد، عن توفير 2300 فرصة عمل جديدة للشباب في مشروع محطة الضبعة النووية، بالتعاون مع شركة "تريست روسيم" الروسية.
محطة الضبعة النووية
ويأتي ذلك في إطار جهود وزارة العمل المصرية المستمرة لتوفير العديد من فرص العمل اللائقة بمشروعات قومية كبرى، تنفيذًا لتوجيهات القيادة بخفض معدلات البطالة ودعم التشغيل.
وأوضح وزير العمل المصري حسن رداد، أنّ فرص العمل المتاحة للشباب تشمل:
- 300 فرصة لوظيفة لحام "كهرباء – أرجون – CO2".
- 500 فرصة لفني تركيبات هياكل معدنية.
- 500 فرصة لعامل مساعد.
- 500 فرصة لحداد مسلح.
- 500 فرصة لعامل خرسانة.
وأشار رداد إلى أنّ رواتب هذه الوظائف تصل إلى 40 ألف جنيه وفقًا لنتائج الاختبارات والخبرة، إضافة إلى توفير 3 وجبات يوميًا، والتأمين الاجتماعي والتأمين الصحي، والإقامة، ووسيلة النقل من وإلى موقع العمل.
وأضاف وزير العمل أنّ شركة "تريست روسيم" الروسية قد حددت كافة مواعيد الاختبارات من الأحد إلى الخميس من كل أسبوع من الساعة الـ8 صباحًا حتى الـ4 عصرًا، في مكتب الشركة الذي يقع بجوار "كافيتاريا الساحل الشمالي" بمدينة الضبعة في محافظة مطروح.
وأثار هذا الخبر موجة من التفاعل في صفوف الشباب المصريين، الذين رحبوا بالمشروع.
ما هو مشروع محطة الضبعة النووية؟
مشروع محطة الضبعة للطاقة النووية في مصر، هو تتويج لسنوات عدة من جهود الدولة المصرية بهدف إدخال الطاقة النووية إلى البلاد، حيث تعود خطط إنشاء محطة الضبعة النووية إلى أواخر السبعينيات، عندما بدأت الإجراءات لاختيار الموقع.
ويهدف مشروع الضبعة للطاقة النووية إلى بناء 4 وحدات من مفاعلات الماء المضغوط PWR من الطراز الروسي VVER-1200 (AES-2006)، بقدرة 1200 ميغاوات لكل وحدة، وتعتبر مفاعلات الماء المضغوط التي تم اختيارها، أكثر أنواع المفاعلات شيوعًا في جميع أنحاء العالم.

