قضت محكمة فيدرالية في الولايات المتحدة، بسجن إيان ويليام موسيس البالغ 35 عامًا لمدة 5 سنوات، تليها 3 سنوات من المراقبة، بعد إدانته في قضية حرق شاحنة تيسلا سايبرترك، وإشعال حرائق متعمدة في مبنى تابع لتيسلا بمدينة ميسا في ولاية أريزونا خلال ربيع العام الماضي.
تفاصيل الواقعة ومكانها
وبحسب ما ورد في ملف القضية، وقعت الحادثة في ساعات الفجر الأولى يوم 28 أبريل، عندما وضع المتهم مواد تساعد على الاشتعال بمحاذاة نقاط عدة على الجدار الخارجي للمنشأة، ثم سكب سائلًا قابلًا للاحتراق على المواد والجدار و3 مركبات قريبة، قبل أن يشعل النار بولاعة.
وأسفر الحريق عن تدمير شاحنة سايبرترك، بينما كانت أضرار المبنى محدودة.
وذكرت السلطات أنّ كاميرات المراقبة في الموقع، إلى جانب تسجيلات كاميرات المركبات، وثقت الواقعة. كما تضمن المشهد كتابة كلمة تشير إلى السرقة على جدار قريب بطريقة هجائية خاطئة.
وغادر المتهم المكان على دراجة، إلا أنّ الشرطة رصدته لاحقًا قرب الساعة 3 صباحًا، وهو ينتقل مع دراجته إلى مركبة من نوع ميني فان، فتم توقيفه.
وأفادت الشرطة، بأنه كان يرتدي الملابس نفسها التي ظهرت في التسجيلات.
خريطة مرسومة باليد ومسار الاتهام
عثر المحققون في جيب المتهم على خريطة مرسومة باليد للمنطقة، تتضمن علامة تشير إلى موقع المنشأة.
ولاحقًا، وجهت هيئة محلفين كبرى فيدرالية لائحة اتهام تضمنت 5 تهم تتعلق بإتلاف ممتلكات ومركبات تعمل عبر التجارة بين الولايات باستخدام النار.
وفي 27 أكتوبر، أقر المتهم بالذنب في جميع التهم، وفق ما أعلن الادعاء.
وصنفت مسؤولة في وزارة العدل الحادث في توقيته بوصفه عملًا يرتبط بإرهاب داخلي، غير أنّ القضية لم تتضمن اتهامًا منفصلًا بهذا الوصف عند الإحالة للمحاكمة.
واعتبرت جهات الادعاء، أنّ الحكم يهدف إلى ردع أيّ هجمات ذات دوافع سياسية ضد الشركات والمجتمعات المحلية، مؤكدة أنّ العنف والتخويف لا يعدان شكلًا من أشكال الاحتجاج.