اشترى البنك المركزي التركي نحو 10 مليارات دولار من العملات الأجنبية هذا الأسبوع، بعد أن باع نحو 9.5 مليارات في سبتمبر بحسب ما نقلته وكالة رويترز.
خطوة البنك المركزي جاءت مع اضطرابات في السوق مرتبطة بأحدث أزمة في قطاع صناديق الاستثمار.
وأظهرت حسابات أجراها 3 متعاملين استنادا إلى الميزانية العمومية اليومية للبنك المركزي وبيانات أولية، أن البنك اشترى ما لا يقل عن 9 مليارات دولار في أول 4 أيام من هذا الأسبوع، مع استمرار عمليات الشراء التي من المرجح أن تصل إلى 10 مليارات خلال الأسبوع.
في منتصف سبتمبر 2026 عجزت صناديق استثمار تركية، منها عن تلبية طلبات الاسترداد، فحدث هلع وموجة بيع قوية، أمرت بعدها الجهات التنظيمية بتصفية أكثر من 130 صندوقاً تديرها 7 شركات،
وتُقدَّر الأموال المستثمرة فيها بنحو 20 مليار دولار، حيث خشي المراقبون أن يتحول المستثمرون إلى الدولار فيضغطوا على الليرة ويهددوا خطة خفض التضخم، فباع البنك المركزي نحو 9.5 مليارات دولار في سبتمبر لتلبية الطلب على العملة.
لكن الأموال الخارجة من الصناديق انتقلت في معظمها إلى ودائع مصرفية، أغلبها بالليرة، فهدأ الضغط.
ويبدو أن البنك يشتري الآن نحو 10 مليارات دولار لتعويض ما أنفقه وإعادة بناء احتياطياته ومنع اضطراب سوق العملة.



