بعد قرار سوري بحذف صفرين من عملتها، يتساءل الكثيرون حول هذه الخطوة، وهل هي اتجاه جديد، أم هو عرف اقتصادي متعارف عليه، وكذلك تثار تساؤلات حول التداعيات الاقتصادية لمثل هذه الخطوة، والتأثيرات المباشرة على العملات المحلية للدول التي أقدمت على هذه الخطوة.
الدول التي حذفت أصفارا من عملتها
وخلال العقود الـ7 الماضية، فإن هناك 70 حالة حذف أصفار من العملات منذ عام 1960، كان أشهرها على الإطلاق حالات في الأرجنتين وفنيزويلا و بوليفيا، والبرازيل التي كانت صاحبة النصيب الأكبر في التخلص في الأصفار من عملتها المحلية، والتي أجرت هذه العملية أكثر من مرة.
وتخلصت 19 دولة من الأصفار في عملاتها المحلية مرة واحدة، فيما لجأت 10 دول لمثل هذه الخطوة مرتين، وسنركز خلال السطور الآتية على الدول التي حذفت أصفارا من عملتها في أخر 20 سنة.
وخلال عام 2003 قررت زيمبابوي حذفت 3 أصفار من العملة المحلية، ثم عاودت نفس الكرة في عام 2008 وألغت 10 أصفار أخرى مع انتشار موجات التضخم وانهيار كبير في اقتصاد البلاد، لتحذف 13 صفرًا من عملتها لتكون أكثر دولة حذفت من عملتها.
وخلال عام 2008 قامت فنزويلا بحذف 3 أصفار، أما في عام 2018 فقد تم إلغاء 5 أصفار أخرى، وكذلك رومانيا قامت بإلغاء 4 أصفار خلال 2005، وفي نفس العام ألغت تركيا 6 أصفار من عملتها.
وتجدر الإشارة إلى أن حالات حذف الأصفار، لم تكن منتشرة في البلاد العربية، وهناك دولتان عربيتان أجرت هذه الخطوة، ففي عام 2007 قامت دولة السودان بإلغاء 3 أصفار، وفي عام 2015 قامت دولة العراق بإلغاء 3 أصفار.
وخلال عام 2008 قامت بوليفيا بإلغاء 3 أصفار، وفي عام 2017 قامت إيران بإلغاء صفر واحد وثم في 2019 ألغت تقريبًا 4 أصفار من عملتها، مع تزايد العقوبات الاقتصادية وحدوث تراجعات عنيفة في عملتها المحلية.





