hamburger
userProfile
scrollTop

تراجع قياسي للعملة الإيرانية إلى 1.81 مليون ريال مقابل الدولار

 استمرار ارتباط مسار الريال بتطورات الحرب (رويترز)
استمرار ارتباط مسار الريال بتطورات الحرب (رويترز)
verticalLine
fontSize

سجل الريال الإيراني هبوطًا قياسيًا جديدًا أمام الدولار، بعدما تراجعت قيمته إلى نحو 1.81 مليون ريال للدولار الواحد في السوق الموازية، في تطور يعكس تصاعد الضغوط على الاقتصاد الإيراني مع استمرار الحرب وتعطل جزء من تدفقات التجارة والنفط.

الهبوط الجديد جاء بعد خسائر سريعة للعملة الإيرانية خلال اليومين الماضيين، في وقت تتزايد فيه مخاوف السوق من اتساع أثر الضغوط الخارجية على التضخم وكلفة الواردات والقدرة الشرائية داخل الاقتصاد الإيراني.

الريال الإيراني يسجل أدنى مستوى في تاريخه

يمثل وصول العملة الإيرانية، إلى هذا المستوى نقطة ضغط جديدة على الأسواق المحلية، خصوصًا أن تراجع الريال بهذا الشكل يرفع كلفة السلع المستوردة ويفاقم أعباء الأسعار على المستهلكين، في ظل اقتصاد يعاني أصلًا من هشاشة ممتدة.

يرتبط التراجع الأخير باستمرار الحرب وتعطل جزء من التجارة وحركة الاستيراد، إلى جانب الضغوط الواقعة على الإيرادات النفطية، وهو ما يقلص تدفقات النقد الأجنبي ويضع سوق الصرف تحت ضغط متواصل.

يزيد هبوط العملة الإيرانية من احتمالات ارتفاع أسعار السلع الأساسية، خصوصًا الأدوية والغذاء والإلكترونيات وغيرها من المنتجات المرتبطة بالاستيراد، ما يضع الاقتصاد الإيراني أمام موجة جديدة من الضغوط التضخمية.

حتى الآن، لا تظهر مؤشرات واضحة على انحسار الضغط عن العملة الإيرانية، ما يبقي السوق المحلية في حالة ترقب حذر، خصوصًا مع استمرار ارتباط مسار الريال بتطورات الحرب وتدفقات النفط وحجم القيود المفروضة على الاقتصاد الإيراني.