hamburger
userProfile
scrollTop
اقتصاد

قيود واشنطن تضغط على بدائل إنفيديا الصينية وترفع أسعارها

آخر تحديث:

رويترز

 الذاكرة تمثل نسبة كبيرة من تكلفة إنتاج بطاقة التسريع (رويترز)
الذاكرة تمثل نسبة كبيرة من تكلفة إنتاج بطاقة التسريع (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • أكثر من 250 ألف يوان سعر بطاقة هواوي أسيند 950 دي.تي.
  • ذاكرة النطاق الترددي العالي المستوردة تباع في الصين بأضعاف سعرها الخارجي.

رفعت شركات صينية، تتقدمها هواوي تكنولوجيز وكامبريكون، أسعار معالجات الذكاء الاصطناعي الحالية والمرتقبة بنسب حادة، مع انتقال الزيادة في تكلفة ذاكرة النطاق الترددي العالي مباشرة إلى بطاقات التسريع المستخدمة في مراكز البيانات.

ونقلت رويترز عن 3 مصادر مطلعة، أن الزيادات تراوحت بين 20% و50% خلال شهرين فقط، في تطور يرفع تكلفة بناء قدرات الحوسبة داخل الصين ويعقّد مساعي بكين لتوفير بدائل محلية لرقائق إنفيديا الخاضعة لقيود التصدير الأميركية.

هواوي ترفع سعر أسيند 950 دي.تي إلى أكثر من 250 ألف يوان

رفعت هواوي السعر المعلن لبطاقة التسريع أسيند 950 دي.تي إلى أكثر من 250 ألف يوان، بما يعادل نحو 37.3 ألف دولار، وفقًا لمصدرين مطلعين على مناقشات التسعير.

وتمثل القيمة الجديدة زيادة تتراوح بين 20% و50% مقارنة بالعروض المقدمة إلى العملاء قبل شهرين، مع اختلاف نسبة الزيادة بحسب شروط كل عقد.

ومن المقرر إتاحة البطاقة خلال الربع الرابع من 2026، وهي أحدث منتجات هواوي المخصصة لحوسبة الذكاء الاصطناعي، وتجمع المعالج والذاكرة وعددًا من المكونات الأخرى داخل منظومة واحدة.

عدلت كامبريكون تسعير معالجها المرتقب من الجيل التالي، الذي يحمل مؤقتًا اسم 690، بزيادة تتراوح بين 20% و30% عن المستويات التي أشارت إليها قبل شهرين، من دون الكشف عن السعر النهائي.

ولم تطلق الشركة المعالج الجديد رسميًا حتى الآن، بينما يظل طراز 590 المنتج الرئيسي في محفظتها الحالية.

كما رفعت شركتا ميتا إكس وإيلوفاتار كور إكس أسعارهما، ما يشير إلى أن الضغوط لا تقتصر على شركة بعينها، بل تمتد عبر قطاع المعالجات الصيني.

لماذا تعد ذاكرة النطاق الترددي العالي مهمة؟

تتكون ذاكرة النطاق الترددي العالي من شرائح مكدسة رأسيًا، تسمح للمعالجات بالوصول إلى كميات ضخمة من البيانات بسرعة، ما يجعلها مكونًا رئيسيًا في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتشغيلها.

وتسيطر شركات إس كيه هاينكس وسامسونغ الكوريتان وميكرون الأميركية على سوق هذه الذاكرة المتقدمة، بينما لا تزال قدرات الإنتاج الصينية محدودة مقارنة بالموردين العالميين.

وتمثل الذاكرة نسبة كبيرة من تكلفة إنتاج بطاقة التسريع، لذلك تنعكس الزيادة في سعرها بصورة مباشرة على المنتج النهائي الذي تشتريه شركات التكنولوجيا ومشغلو مراكز البيانات.

زاد اعتماد الشركات الصينية على قنوات السوق غير الرسمية لتأمين احتياجاتها من الذاكرة المتقدمة، بعدما شددت واشنطن في ديسمبر 2024 القيود المفروضة على تصدير بعض منتجاتها إلى الصين.

وقالت المصادر، إن الشرائح التي تصل عبر هذه القنوات تباع بأسعار تبلغ عدة أضعاف ما يدفعه المشترون خارج الصين، ما يضغط على تكاليف التصنيع وهوامش ربح الشركات المحلية.

وأعلنت هواوي أن سلسلة أسيند 950 ستستخدم تقنيتين خاصتين بها للذاكرة، هما هاي بي إل 1.0 في معالج 950 بي.آر، وهاي زد كيو 2.0 في معالج 950 دي.تي، من دون توضيح مكان تصنيع تلك المكونات أو طريقة إنتاجها.

الزيادة تمتد إلى الأجيال السابقة من رقائق هواوي

لم تقتصر موجة إعادة التسعير على المنتجات المرتقبة، إذ ارتفع سعر بطاقة أسيند 950 بي.آر من نحو 60 ألف يوان في بداية العام إلى أكثر من 80 ألف يوان، بزيادة تقارب 30%.

كما تجاوز سعر لوحة أسيند 910 سي مستوى 110 آلاف يوان، مقارنة بنحو 90 ألف يوان في بداية 2026، وفقًا للمصادر.

ويستخدم أسيند 950 دي.تي بصورة رئيسية في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي وتوليد الاستجابات، بينما صمم 950 بي.آر لمعالجة طلبات المستخدمين قبل تمريرها إلى النموذج.

دفع نقص قدرات الحوسبة الشركات المصنعة إلى إعادة توزيع الإمدادات المتاحة، إذ ضاعفت إيلوفاتار كور إكس شحناتها من وحدات معالجة الرسومات إلى بايت دانس، مطورة تطبيق تيك توك، لتصل إلى 100 ألف وحدة خلال العام الجاري.

وخصصت الشركة جزءًا من المعالجات التي كانت معدة لاستخدامها الداخلي لتلبية احتياجات بايت دانس، التي تعتمد بصورة متزايدة على الموردين المحليين بعد القيود التجارية الأميركية.

وتعد هواوي أكبر مورد صيني لمعالجات الذكاء الاصطناعي إلى بايت دانس، تليها كامبريكون وإيلوفاتار كور إكس، بحسب المصادر.

news_suggested_videos_بزنس نيوز - 09-09-2026
play