hamburger
userProfile
scrollTop

هل ينخفض سعر الذهب في سوريا؟ مؤشرات ترسم السوق

انخفاض سعر الذهب في سوريا يعدّ احتمالا قائما بقوة (رويترز)
انخفاض سعر الذهب في سوريا يعدّ احتمالا قائما بقوة (رويترز)
verticalLine
fontSize

يتصدر سؤال هل سينخفض سعر الذهب في سوريا؟ اهتمامات المتعاملين مع استمرار التقلبات في السوق المحلية، بالتزامن مع موجة تصحيح حادة في الذهب عالميا خلال نهاية يناير، وتراجع سعر الدولار في السوق الموازية داخل سوريا في جلسات قريبة، وهي عوامل تتحكم مباشرة في تسعير الغرام محليا.

هل سينخفض سعر الذهب في سوريا؟

الإجابة الأقرب على سؤال هل سينخفض سعر الذهب في سوريا؟ هي أن الانخفاض يظل احتمالا قائما بقوة على المدى القريب، اذا استمر ضغط التصحيح العالمي على الأونصة، وتواصل هدوء الدولار محليا.

في المقابل، قد يتراجع احتمال الهبوط، إذا ارتدت الأسعار عالميا أو عاد الدولار للصعود داخل السوق السورية.

إشارات من نشرة جمعية الصاغة في دمشق

التحركات الاخيرة في التسعير عكست تغيرا سريعا خلال أيام قليلة.

وقد أشارت نشرة صادرة يوم السبت 31 يناير 2026، إلى انخفاض محلي، مع تسعير غرام الذهب عيار 21 عند 16,600 ليرة مبيعا و16,000 ليرة شراء، ثم عادت نشرة صادرة ظهر الإثنين 2 فبراير 2026، لتسجل سعرًا عند 16,200 ليرة مبيعا و15,600 ليرة شراء، وهو ما يبرز حساسية السوق لتغيرات الصرف والطلب، واحتمال صدور اكثر من تسعيرة خلال اليوم وفق ظروف التداول.

الدولار محليًا عامل حاسم في اتجاه الذهب

يظل سعر الصرف هو القناة الأسرع لتغيير السعر المحلي، ومع تراجع سعر الدولار في السوق الموازية بمختلف المدن خلال الإثنين 2 فبراير 2026، يحصل الذهب في سوريا عادة على ضغط هبوطي إضافي، لأن جزءًا كبيرًا من التسعير يرتبط بتكلفة الاستيراد وهوامش السوق المقومة بالدولار.

الضغط العالمي يزيد فرص الهبوط لكنه لا يحسم النتيجة

عالميا شهد الذهب موجة هبوط قوية بنهاية يناير، مع تراجع حاد يقارب 10% في جلسة واحدة يوم 30 يناير 2026، وهو ما يفتح الباب أمام استمرار التصحيح على المدى القصير، لكن في الوقت نفسه، ما زالت بعض التقديرات البنكية الدولية، ترى أن الاتجاه العام للذهب يمكن أن يبقى داعما على المدى المتوسط، وهو ما يعني أن السوق قد يشهد تذبذبًا بين موجات جني أرباح وارتدادات سريعة.

في ضوء المعطيات الحالية يبقى السؤال هل سينخفض سعر الذهب في سوريا؟ مرتبطا بتطورين مباشرين هما اتجاه الأونصة عالميا واتجاه الدولار محليا.

ومع بقاء التقلب سمة أساسية في هذه المرحلة، قد تتغير التسعيرات خلال وقت قصير، لذلك يظل رصد نشرة جمعية الصاغة وحركة الصرف هو المؤشر الأوضح لقراءة المسار اليومي.