hamburger
userProfile
scrollTop

اتفاق هرمز المحتمل يدفع الذهب للتماسك فوق 4,500 دولار

الذهب هبط أمس إلى 4,360 دولارًا (رويترز)
الذهب هبط أمس إلى 4,360 دولارًا (رويترز)
verticalLine
fontSize

ارتفعت أسعار الذهب قليلًا خلال تعاملات الجمعة 29 مايو، مع متابعة المستثمرين تقارير بشأن اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران لتمديد وقف إطلاق النار ورفع القيود على الملاحة عبر مضيق هرمز، بينما ظلت مخاوف التضخم والفائدة الأميركية حاضرة في السوق.

وزاد الذهب في المعاملات الفورية إلى 4,505.57 دولارات للأوقية بحلول الساعة 04:22 بتوقيت غرينتش، لكنه ظل منخفضًا بنحو 0.1% منذ بداية الأسبوع، فيما صعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.1% إلى 4,535.90 دولارا.

الذهب يتماسك بعد قاع شهرين

كان الذهب قد هبط أمس الخميس إلى أدنى مستوى له في شهرين، قبل أن ينهي التعاملات على ارتفاع بعد تقارير تحدثت عن تمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

ويعكس تحرك الذهب حالة انتظار في الأسواق، إذ يدعم الاتفاق المحتمل شهية المخاطرة، ويضغط عادة على الطلب على الملاذات الآمنة، لكنه في الوقت نفسه قد يخفف مخاوف الطاقة والتضخم إذا أدى إلى إعادة فتح مضيق هرمز بصورة مستقرة.

هرمز والفائدة يحددان اتجاه الذهب

قال المدير الإداري بشركة "غولد سيلفر سنترال" براين لان، إن الذهب هبط أمس إلى 4,360 دولارًا، وكان مرشحًا لمزيد من التراجع قبل صدور أنباء وقف إطلاق النار، ما تسبب في تحول مفاجئ في الأسعار.

وأضاف لان، أن الأسواق تنتظر الآن توقيع الاتفاق، حتى إذا كان الأمر يتوقف فقط على توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ذكرت مصادر لرويترز، أن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار ورفع القيود على الملاحة عبر مضيق هرمز، لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يوافق عليه حتى الآن.

وقالت وسائل إعلام رسمية إيرانية، إن اللمسات النهائية لم توضع على الاتفاق بعد، ما يبقي الأسواق في حالة حذر تجاه قدرة الاتفاق المحتمل على تهدئة التوترات وضمان عودة حركة الملاحة.

التضخم الأميركي يضغط على توقعات السوق

ارتفع معدل التضخم في الولايات المتحدة خلال أبريل بأسرع وتيرة في 3 سنوات، مدفوعًا بارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب مع إيران، وهو ما عزز توقعات خبراء الاقتصاد ببقاء أسعار الفائدة الأميركية دون تغيير حتى العام المقبل.

وتضغط الفائدة المرتفعة عادة على الذهب، لأنه أصل لا يدر عائدًا، بينما يبقى التضخم عامل دعم للمعدن النفيس بوصفه أداة للتحوط من تآكل القوة الشرائية.

قال رئيس بنك الاحتياطي الاتحادي في نيويورك جون وليامز إن السياسة النقدية للبنك المركزي الأميركي تسير في الاتجاه الصحيح بالنظر إلى التوقعات.

وأضاف وليامز، أنه يتوقع بقاء التضخم مرتفعًا في الأمد القريب، على أن تتراجع الضغوط في وقت لاحق من العام، وهو ما يجعل بيانات الأسعار المقبلة مؤثرة في حركة الذهب والدولار والعوائد.

وفي بقية المعادن النفيسة، استقرت الفضة في المعاملات الفورية عند 75.61 دولارا للأوقية، بينما ارتفع البلاديوم 0.5% إلى 1375.63 دولارا، ويتجه كلا المعدنين إلى تحقيق مكاسب أسبوعية.

في المقابل، تراجع البلاتين 0.4% إلى 1914.95 دولارا، متجهًا لتسجيل خسارة أسبوعية، في ظل استمرار تباين أداء المعادن النفيسة بين ضغوط الفائدة وتطورات الحرب والطاقة.