تزايدت معدلات البحث في غوغل وعبر منصات التواصل الاجتماعي عن حقل الجافورة السعودي، بالتزامن مع بدء تسويق أولى شحنات المكثفات المنتجة من المشروع، ودخول حقل الجافورة إلى أسواق التصدير العالمية، في خطوة تدعم بقوة سوق النفط السعودي.
ما هو حقل الجافورة ولماذا يتصدر البحث؟
تصدر حقل الجافورة مؤشرات البحث بعد أن باعت أرامكو شحنات عدة من النفط الخام الخفيف، المنتج من مصنع الجافورة للغاز إلى مشترين دوليين، مع الاستعداد لتصدير أول شحنة خلال الفترة الجارية، وسط اهتمام واسع من شركات طاقة كبرى.
ويُعد حقل الجافورة أكبر مشروع غاز غير تقليدي خارج الولايات المتحدة، باستثمارات تُقدَّر بنحو 100 مليار دولار، وفي ما يلي أهم المعلومات عن حقل الجافورة وحجم احتياطيات الحقل:
- 229 تريليون قدم مكعبة من الغاز الخام في حقل الجافورة.
- 75 مليار برميل من المكثفات المتوقعة من الحقل.
- حقل الجافورة عنصر مهم في خطة أرامكو لزيادة إنتاج الغاز وتعزيز صادرات السعودية.
- حقل الجافورة يوفر درجات الخام الخفيف جدًا، بما يدعم تنويع مزيج الصادرات.
آسيا الوجهة الأولى لشحنات الجافورة
اشترت شركة شيفرون شحنتين من مكثفات الجافورة للتحميل خلال الفترة الحالية ومارس، فيما تعاقدت إكسون موبيل ومؤسسة النفط الهندية على شحنات للتحميل الشهر المقبل، ومن المتوقع أن تتجه أولى الشحنات إلى آسيا، حيث ستقوم شيفرون بتوريد شحنة إلى شركة جي إس كالتكس في كوريا الجنوبية، فيما قد تتجه شحنة أخرى إلى شركة ستار بتروليم ريفاينينغ في تايلاند بحسب وكالات الطاقة المتخصصة في تتبع سوق النفط.
صادرات حقل الجافورة
وتشير التقديرات إلى إمكانية تصدير ما بين 4 و6 شحنات شهريًا من مكثفات الجافورة، بواقع 500 ألف برميل للشحنة الواحدة، عبر ميناء ينبع شرق السعودية، ومن المخطط أن يصل الإنتاج المستدام للحقل إلى ملياري قدم مكعبة يوميًا بحلول عام 2030.
وكشف تحليل أولي أنّ مكثفات الجافورة تبلغ كثافتها 49.7 درجة وفق مقياس معهد النفط الأميركي، مع نسبة كبريت منخفضة عند 0.17%، ويمثل النافثا نحو 40% من الإنتاج، خصوصًا الدرجة الأثقل، بينما يتكون الجزء المتبقي من الديزل الأحمر والكيروسين، وهي منتجات مطلوبة في قطاعي التكرير والبتروكيماويات.