أزمة الاستدعاءات تتفاقم في فورد
ورغم أننا لم نصل بعد إلى شهر مارس، إلا أنّ شركة فورد سجلت عددًا من الاستدعاءات يفوق ما سجلته شركتا هيونداي وجنرال موتورز مجتمعتين.
وتعمل الشركة حاليًا على ترسيخ هذه الصدارة السلبية، من خلال توسيع نطاق استدعاءاتها ليشمل 24,690 سيارة كروس أوفر، من ضمنها النسخ الهجينة القابلة للشحن من طرازات فورد إسكيب (2023-2025) ولينكولن كورسير (2023-2026).
ووفقًا للبيانات الصادرة عن الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة، فإنّ هذه السيارات قد تعاني من عيب تصنيعي في خلية واحدة أو أكثر من خلايا البطارية ذات الجهد العالي. وقد يؤدي هذا الخلل إلى حدوث تماس كهربائي داخلي، ما يتسبب في تعطل البطارية، وهو ما قد ينتج عنه فقدان قوة الدفع، أو في أسوأ الحالات، نشوب حريق.
بطاريات سامسونغ في قلب العاصفة
ويُعتبر هذا المزيج من المخاطر أمرًا معروفًا لدى شركة فورد، التي سبق لها إصدار استدعاءين سابقين للمشكلة نفسها. وتأتي الحملة الأخيرة استكمالًا للجهود السابقة، ليرتفع العدد الإجمالي للسيارات المشمولة بالاستدعاء إلى 61,526 وحدة.
ويعزى هذا الخلل إلى تباين في عملية الإنتاج لدى مورّد خلايا البطارية، ما قد يؤدي إلى حدوث عيوب دقيقة في الكاثود الخاص بالخلية، أو إجهاد موضعي في طبقة الفصل.
ويوضح تقرير سلامة الاستدعاء، أنّ هذه العيوب قد تتسبب في إتلاف طبقة الفصل في البطاريات التي تولت شركة سامسونغ إس دي آي تصنيعها، علمًا أنه يُعتقد أنّ 1% فقط من السيارات المشمولة بالاستدعاء الأخير، تعاني من هذا العيب.
لا حلول في الأفق
ورغم أنّ هذه النسبة قد تبدو مطمئنة، إلا أنّ فورد لا تملك حلًا جذريًا للمشكلة في الوقت الراهن. وبناءً على ذلك، نصحت الشركة ملّاك هذه السيارات، بالاكتفاء باستخدام وضع المركبة الكهربائية التلقائي، وتحديد سقف شحن البطارية عند 80% كحد أقصى.
ومن المقرر أن ترسل الشركة خطابات إشعار موقتة للملّاك مطلع الشهر المقبل، على أن يتبعها تحديث لاحق بمجرد توافر الإصلاح المطلوب، غير أنه لا يوجد أيّ إطار زمني محدد لموعد حدوث ذلك.
وتجدر الإشارة إلى أنّ الطرازات الجديدة المتوافرة في المخازن، قد شملها قرار وقف البيع، ما يمنع تسليمها للعملاء أو عرضها في صالات العرض.