أعلنت شركة بي إم دبليو إم عن خطة طموحة تتضمن طرح 30 طرازا جديدا بحلول عام 2029 لتشمل تشكيلة واسعة من سيارات إم وإم بيرفورمانس المحدثة والجديدة كليا.
طرازات جديدة
وتأتي هذه الخطوة استكمالا لإعلان الشركة الأم العام الماضي عن إطلاق أكثر من 40 سيارة جديدة أو محدثة بحلول عام 2027 مما يؤكد سعي العلامة الألمانية لتعزيز حضورها بقوة في سوق السيارات عالية الأداء.
وكشف فرانك فان ميل المدير التنفيذي لقطاع بي إم دبليو إم في تصريحات صحفية أن العمل يجري حاليا على تطوير 30 طرازا جديدا سترى النور خلال الـ2.5 سنة المقبلة. ورغم تكتمه على التفاصيل الدقيقة أظهرت الصور التجسسية الأخيرة نماذج اختبارية لسيارات إم 5 وإم 5 تورينغ المحدثة إلى جانب طرازي إم 3 وإي إكس 3 إم الجديدين.
وستشهد التشكيلة المقبلة انضمام نسخ معاد تصميمها من طرازات إكس 5 وإكس 6 وإكس 7 والتي ستوفر خيارات متنوعة من فئتي إم وإم بيرفورمانس فضلا عن توقعات بطرح نسخ إم بيرفورمانس من الفئة الـ7 المحدثة.
وأشار فان ميل إلى أن الطرازات الكهربائية مثل إي 4 إم 60 أثبتت شعبيتها الواسعة في الدول التي تفرض قوانين صارمة على محركات الاحتراق حيث أوضح أن الضرائب على انبعاثات الكربون لسيارة إم 2 بمحرك احتراق تصل في فرنسا إلى 18000 يورو وهو مبلغ يعادل 21212 دولارا أميركيا.
ويمهد هذا التوجه الضريبي الطريق لنجاح طراز إي 3 إم المرتقب والذي سيعتمد على منظومة حركة رباعية المحركات. ورغم عدم يقين الإدارة حيال رد فعل العملاء تجاه هذا الطراز يعتقد فان ميل أن السيارة تحمل التكنولوجيا التي ينتظرها الجميع في عالم السيارات الكهربائية عالية الأداء.
وفي الوقت ذاته لا تضع الشركة كل بيضها في سلة واحدة إذ تؤكد استمرار إنتاج محركات الأسطوانات الـ6 والـ8 تلبية لرغبات قاعدة جماهيرية عريضة وخصوصا في المناطق التي تفتقر إلى بنية تحتية كافية لشحن السيارات الكهربائية.
صدمة نواقل الحركة اليدوية
وفي مقابل هذا التفاؤل يبدو مستقبل نواقل الحركة اليدوية غامضا. وأوضح فان ميل أن الناقل اليدوي فقد جدواه من الناحية الهندسية كونه يحد من عزم الدوران ويزيد من استهلاك الوقود.
ورغم اعترافه بالارتباط العاطفي للعديد من العملاء بهذا النوع من النواقل وحرص الشركة على الإبقاء عليه لأطول فترة ممكنة إلا أنه حذر من صعوبة تطوير علب تروس يدوية جديدة كليا.
وأرجع المدير التنفيذي هذه الصعوبة إلى صغر حجم هذه الشريحة في السوق وعزوف الموردين عن الاستثمار في تطويرها. ويشير هذا الواقع إلى أن نواقل الحركة اليدوية قد تظل آمنة خلال الـ2 سنة المقبلة فقط قبل أن تواجه تحديات وجودية تهدد استمرارها بشكل نهائي خلال العقد المقبل.