قررت شركة ميتسوبيشي لصناعة السيارات، توسيع نطاق حملة استدعاء ضخمة لتشمل 108 آلاف سيارة رياضية متعددة الاستخدامات.
ويمثل هذا الإجراء توسيعًا لحملة سابقة كانت تقتصر على ولايات محددة، تُعرف باستخدامها الكثيف للملح على الطرقات. ويشمل الاستدعاء الجديد طرازات أوتلاندر المصنعة بين عامي 2014 و2020، وطرازات أوتلاندر الهجينة بين عامي 2018 و2022.
خطر التآكل
وبحسب تقرير الاستدعاء الرسمي، تتسرب المياه المالحة وتتراكم داخل الغطاء الواقي من الغبار الخاص بنابض الباب الخلفي.
ويؤدي هذا التراكم إلى تآكل الأسطوانة وتقليل سماكة جدارها، ما قد يتسبب في فقدان النابض للضغط بشكل سريع ومفاجئ، وهو ما يزيد من خطر تعرّض الركاب للإصابات.
وأصدرت الشركة استدعاءها الأول لمعالجة هذه المشكلة في شهر أغسطس من عام 2025، وشمل حينها 91,697 سيارة من طراز أوتلاندر.
واقتصرت تلك الحملة على المركبات المباعة أو المسجلة في مناطق حزام الملح، وهي الولايات الأميركية التي تستخدم الملح بكثافة لإذابة الجليد. لكنّ الاستدعاء الجديد بات يشمل سيارات خارج تلك الولايات.
تحقيق وتدخل
وبعد أيام قليلة من إطلاق الحملة الأولى، أبلغت الإدارة الوطنية الأميركية لسلامة المرور على الطرق السريعة شركة ميتسوبيشي، بوقوع حادثة تمزّق في نابض الباب الخلفي خارج مناطق حزام الملح.
وباشرت الشركة تحقيقاتها واكتشفت وجود مركبات إضافية متضررة في ولايات لم يشملها الاستدعاء الأصلي، لتقرر في منتصف شهر أبريل تنفيذ حملة استدعاء شاملة للسلامة.
وأكدت الشركة المصنعة علمها بوجود الـ4 مطالبات ضمان تتعلق بتمزق النوابض الغازية، والتي حدثت بين شهري نوفمبر 2025 وفبراير 2026. وستعالج ميتسوبيشي هذا الخلل عبر استبدال كلا النابضين في الباب الخلفي بقطع جديدة تتمتع بمقاومة محسنة ضد التآكل.