ضعف السيارات الرياضية الكهربائية
ولم تحقق السيارات الرياضية الكهربائية انطلاقة قوية في الأسواق حتى اللحظة. ورغم أن شركتي أودي وبورش تعملان على تطوير سيارات كوبيه تعمل بالبطاريات، إلا أن التراجع الأخير في حجم الطلب على المركبات الكهربائية أثار بعض الشكوك حول مستقبل هذه الطرازات.
ومع ذلك، لا تزال بي إم دبليو، المنتشية بالكشف عن سيارتها الجديدة آي 3، تؤمن بوجود مساحة للسيارات الرياضية الكهربائية في سوق اليوم، بغض النظر عن مدى تقبل عشاق السيارات لهذه الفكرة.
وخلال حفل إطلاق طراز آي 3، صرح بيرند كوربر بأن سيارة رياضية كهربائية ستمثل إضافة منطقية لتشكيلة العلامة التجارية. وتجنب المسؤول تأكيد طرح نموذج للإنتاج التجاري، لكنه شدد على أن الشركة تستكشف دائما فرصا جديدة لتعزيز الأداء.
وقال كوربر إن بي إم دبليو ستدرس دائما السيارات الرياضية، مؤكدا أن المركبات الكهربائية تمتلك مساحة في هذه الفئة، ليضيف أن الأمر ليس مستبعدا، لكنه لن يطرح بشكل وشيك خلال العام المقبل.
قوة هائلة
وتعمل الشركة حاليا على إعداد نسخة كهربائية من طراز إم 3، والتي يرجح أن تصدر جنبا إلى جنب مع نسخة كوبيه موازية من طراز إم 4.
وسيعتمد هذا الطراز على منصة نوي كلاس الجديدة الخاصة بسيارة آي 3، وقد يزود بما يصل إلى 4 محركات كهربائية تولد قوة تبلغ 700 حصان. ومع ذلك، فإن إطلاق سيارة رياضية كهربائية مخصصة بـ 2 أبواب سيمثل توجها مختلفا كليا.
وسبق للشركة أن صنعت نموذجا أوليا لسيارة كوبيه تعتمد على منصة نوي كلاس في عام 2024، رغم أنه من غير المتوقع أن تصل إلى مرحلة الإنتاج بشكلها الحالي.
وأعلنت الشركة سابقا أن بنيتها التحتية الكهربائية بقوة 800 فولت قادرة على دعم ما يصل إلى 11,341 حصانا باستخدام 4 محركات، مما يعني أن أي سيارة كهربائية مستقبلية ببابين لن تفتقر أبدا إلى الأداء العالي.
ويبقى التساؤل مطروحا حول ما إذا كانت بي إم دبليو ستعود لتطوير ذلك النموذج الأولي، أو تبتكر شيئا جديدا بالكامل، لكن الأكيد أن الباب لا يزال مفتوحا أمام كل الاحتمالات الممكنة في المستقبل.