الأردن يعلن الحداد 3 أيام .. والحكومة تتوعد بملاحقة مرتكبي هجوم الكرك

آخر تحديث:

شاركنا:
الأردن يعلن الحداد 3 أيام على ضحايا هجوم كنيسة حمود في الكرك (رويترز)

أعلنت الحكومة الأردنية الحداد العام في جميع أنحاء المملكة لمدة 3 أيام، اعتبارا من اليوم الجمعة، على أرواح ضحايا الهجوم الذي استهدف كنيسة الروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك.

أرواح الشهداء

وبموجب بلاغ أصدره رئيس الوزراء جعفر حسّان، ستُنكس الأعلام فوق مباني الوزارات والدوائر الرسمية والمؤسسات والهيئات العامة، حدادا على "أرواح الشهداء الأبرياء الذين ارتقوا جرّاء الاعتداء الإرهابي الغاشم والجبان" وكذلك للتعبير عن "حزن الأردنيين جميعا وتضامنهم في هذا المصاب الأليم".

كما أعربت الحكومة عن تعازيها ومواساتها لأسر الضحايا وذويهم، ولأهالي محافظة الكرك وسائر الأردنيين، متمنيةً الشفاء العاجل للمصابين.

فيما أكد رئيس الوزراء الأردني، خلال اجتماع أمني في محافظة الكرك، أن مرتكبي الهجوم لن يفلتوا من العقاب، مشددا على أن "الأيدي الآثمة المجرمة الضالة" التي أودت بحياة الضحايا ستُحاسب و"لن تفلت من العقاب".

وأضاف حسان أن توجيهات العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني تقضي بتسخير جميع موارد الدولة وأجهزتها الأمنية لملاحقة المتورطين وتقديمهم إلى العدالة، مؤكدا على أن الأجهزة المختصة لن تتوانى عن أداء مهامها.

ووصف رئيس الوزراء الهجوم بأنه نتيجة "الفكر التكفيري الإرهابي والتطرف الأعمى"، وقال إن الحكومة لن تسمح بانتشار هذا الفكر في المجتمع الأردني.

وشدد على اتخاذ أقصى الإجراءات القانونية بحق كل من يمارس الفتنة أو يحاول استغلالها لتمرير أفكار متطرفة، بينما لفت إلى أن الأردن، بقيادة الملك عبدالله الثاني، سيواصل التصدي للفكر التكفيري، ولن يسمح بوجود من يتعاون مع الجماعات المتطرفة داخل البلاد.

(وكالات)