قصفت روسيا في وقت مبكر من اليوم الأربعاء محطتي وقود ومواقع أخرى في العاصمة الأوكرانية كييف بطائرات مسيرة تعمل بمحركات نفاثة، مما أسفر عن مقتل شخص واحد، وذلك بعد ساعات من لقاء الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بنظيره الأميركي دونالد ترامب.
وأفادت سلطات المدينة بأن 7 أشخاص آخرين أصيبوا في الهجوم الذي وقع صباحا. وقال مراسلو رويتر إن دوي انفجارات سُمع وتصاعد الدخان في وسط المدينة.
طائرات مسيرة نفاثة
وغيرت روسيا أساليبها، وبدأت في الأسابيع القليلة الماضية في مهاجمة كييف والمناطق المجاورة بوابل شبه مستمر من الطائرات المسيرة النفاثة التي تتمتع بسرعة أكبر وقدرة على التحليق على ارتفاعات عالية ويصعب اعتراضها.
وقالت شركة النفط الأوكرانية (أوكرنافتا) إن روسيا استهدفت إحدى محطات الوقود التابعة لها في العاصمة، وهي المحطة الـ6 من نوعها التي تتعرض للهجوم في الأسابيع القليلة الماضية.
ويأتي هذا الهجوم بعد أن ناقش زيلينسكي مع ترامب في نيويورك أمس الثلاثاء إمكانية التوصل إلى وقف إطلاق نار يتعلق بالأهداف المرتبطة بالطاقة في البلدين.
وقال زيلينسكي إنه مستعد "لأي صيغة" لوقف إطلاق النار في قطاع الطاقة مع موسكو، شريطة أن توقف روسيا هجماتها على البنية التحتية الأوكرانية.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة المشغلة لخطوط السكك الحديدية الأوكرانية أوليكساندر بيرتسوفسكي إن بنية تحتية للسكك الحديدية تعرضت لهجوم في كييف، وأصيب أحد العاملين فيها.
(رويترز)
