أميركا ترصد 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن مجتبى خامنئي ولاريجاني

شاركنا:
مكافأة أميركية بـ10 ملايين دولار مقابل معلومات عن قيادات في "الحرس الثوري" الإيراني (أ ف ب)
أعلن برنامج "مكافآت من أجل العدالة" التابع للحكومة الأميركية عن رصد مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات تقود إلى تحديد هوية أو مواقع عدد من القيادات الرئيسة في "الحرس الثوري" الإيراني وفروعه المختلفة.



وأوضح البرنامج أن هؤلاء المسؤولين يقودون ويديرون شبكات متعددة داخل "الحرس الثوري"، الذي يتهمه الجانب الأميركي بالتخطيط والتنظيم وتنفيذ عمليات إرهابية في مناطق مختلفة من العالم.

فيما يُعد "الحرس الثوري" أحد أبرز أدوات السياسة الخارجية الإيرانية، وفق بيان الخارجية الأميركية، إذ تشير واشنطن إلى أنه يلعب دورا محوريا في توظيف النشاطات المسلحة الميلشياوية كوسيلة لتحقيق أهداف الدولة الإيرانية.

كما تتهمه الولايات المتحدة بإنشاء ودعم وتوجيه جماعات مسلحة مصنفة إرهابية، وبالوقوف وراء هجمات استهدفت أميركيين ومنشآت تابعة للولايات المتحدة، بعضها أسفر عن مقتل مواطنين أميركيين.

ومنذ تأسيسه عام 1979، توسع نفوذ الحرس الثوري ليشمل أدوارا عسكرية وسياسية واقتصادية واسعة داخل إيران، حيث بات يسيطر على قطاعات كبيرة من الاقتصاد ويتمتع بتأثير كبير في الحياة السياسية الداخلية.

وكانت الخارجية الأميركية قد صنفت في 15 أبريل 2019 "الحرس الثوري"، بما في ذلك "فيلق القدس" التابع له، منظمة إرهابية. كما أدرجته وزارة الخزانة الأميركية عام 2017 ضمن قائمة الإرهابيين العالميين المصنفين بشكل خاص بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224 بسبب أنشطته الداعمة لـ"فيلق القدس".

من بين الشخصيات القيادية التي يتم البحث عن معلومات بشأنهم المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، بجانب قيادات أمنية منهم علي أصغر حجازي الذي يعمل نائبا للشؤون السياسية والأمنية في مكتب المرشد، واللواء يحيى رحيم صفوي مستشار القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية، ورئيس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، بالإضافة إلى العميد إسكندر مؤمني وزير الداخلية، وإسماعيل خطيب وزير الاستخبارات والأمن، فضلاً عن قائد الحرس الثوري الإيراني.

وأكد بيان الخارجية أن تقديم معلومات موثوقة بشأن هذه الشخصيات يمكن أن يسهم في دعم الجهود الدولية الرامية إلى مكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن العالمي. 

(المشهد)