أثار سبب وفاة الأطباء الأردنيين الـ 3 الذين نعاهم مجلس نقابة الأطباء خلال الفترة الأخيرة، تساؤلات بين الناشطين على منصات التواصل الاجتماعي، في ظل عدم إعلان النقابة أو أي جهة رسمية حتى الآن، تفاصيل بشأن الظروف أو الأسباب التي أدت إلى وفاتهم.
ونعى مجلس نقابة الأطباء 3 من أعضائه، هم الدكتور عزمي شفيق عبد الخالق، والدكتور جميل علي حمدان مهنا، والدكتور محمد عدنان عبد الرزاق العوده، مشيرا إلى أنهم توفوا خلال الأيام الماضية، كما نعى المجلس عددا من ذوي أعضاء الهيئة العامة، بينهم آباء وأمهات وأشقاء لأطباء.
سبب وفاة الأطباء الأردنيين
وأثار الإعلان النقابي، الذي اقتصر على ذكر أسماء الأطباء من دون تقديم تفاصيل إضافية، اهتماما على صفحات ومجموعات أردنية، حيث طرح متابعون تساؤلات حول أسباب الوفيات، وما إذا كان هناك رابط بينها، خصوصا أن الأطباء الـ 3 وردت أسماؤهم في بيان نعي واحد.
وتداول مستخدمون على منصات التواصل الاجتماعي معلومات وتكهنات مختلفة بشأن ظروف الوفاة، إلا أن هذه المنشورات لم تستند، حتى الآن، إلى بيانات رسمية أو معلومات صادرة عن النقابة أو الجهات الطبية المختصة.
وفي ظل غياب تفاصيل رسمية، اتجه جانب من النقاش إلى المطالبة بالكشف عن أسباب الوفيات، بينما شدد آخرون على ضرورة عدم تداول معلومات غير مؤكدة بشأن حالات وفاة شخصية، قبل صدور توضيحات من العائلات أو الجهات المعنية.
ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه نقابة الأطباء إصدار بيانات نعي لأعضاء في الهيئة العامة وأقاربهم، من دون أن يعني ورود 3 أطباء في بيان واحد وجود صلة بين حالات الوفاة.
وبينما يتواصل النقاش في الأوساط الأردنية وعبر صفحات التواصل الاجتماعي، يبقى سبب وفاة الأطباء الأردنيين الـ 3 غير معلن رسميا، كما لا تتوافر معطيات موثوقة تسمح بتأكيد سبب مشترك للوفيات أو تفسير التقارب الزمني بينها، إلى حين صدور معلومات رسمية أو توضيحات من ذوي الأطباء.
(المشهد)
