الصين تنفي إجراء محادثات سرية مع إيران لبيع أسلحة

آخر تحديث:

شاركنا:
بكين: لا أساس للاتهامات بتزويد إيران بأسلحة (أ ف ب)

نفت الصين الاتهامات المتعلقة بإجراء محادثات سرية مع إيران بشأن تزويدها بأسلحة، مؤكدة التزامها بضوابط صارمة في تصدير المنتجات العسكرية، وذلك عقب تقارير أميركية تحدثت عن اتصالات بين شركات صينية ومسؤولين إيرانيين حول صفقات تسليح محتملة.

الصين وإيران

وقال المتحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن ليو بينغيو إن بكين "تتعامل بحذر ومسؤولية مع صادرات المنتجات العسكرية"، مشددا على أن عمليات التصدير تخضع لرقابة صارمة وفق القوانين الصينية والالتزامات الدولية.

وأضاف أن الصين ترفض ما وصفه بـ"الادعاءات التي لا تستند إلى أساس ومحاولات التشويه ذات الدوافع السيئة".

وجاء الموقف الصيني ردا على تقرير نشرته شبكة "إن بي سي نيوز"، أفاد بأن شركات صينية مملوكة للدولة أجرت في وقت سابق مباحثات مع مسؤولين إيرانيين بشأن خطة محتملة لبيع أسلحة إلى طهران بصورة سرية.

وبحسب التقرير، فإن الخطة كانت تتضمن تمرير شحنات الأسلحة عبر دول وسيطة بهدف إخفاء مصدرها الحقيقي، فيما لم تتضح حتى الآن طبيعة الأسلحة التي يُشتبه بإرسالها أو ما إذا كانت الصفقات قد نُفذت بالفعل.

وكانت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد فرضت، الأسبوع الماضي، عقوبات على كيانات صينية، متهمة إياها بتزويد إيران بصور أقمار صناعية استخدمت في تنفيذ هجمات استهدفت القوات الأميركية في الشرق الأوسط.

(ترجمات)