وسط إقبال متزايد.. الأحزاب العربية أمام فرصة لتعزيز حضورها في الكنيست

آخر تحديث:

شاركنا:
انضمام الأحزاب العربية إلى الحكومة الإسرائيلية قد يظل أمرًا معقدًا (رويترز)

احتفل أنصار التحالف السياسي "القائمة المشتركة" بقيادة الأحزاب العربية في إسرائيل، في مقر حملتهم الانتخابية بمدينة الناصرة شمالي إسرائيل يوم الثلاثاء، مع إعلان أولى استطلاعات الرأي عند الخروج من مراكز الاقتراع عبر التلفزيون.

العرب في الحكومة الإسرائيلية

وجاءت هذه الزيادة في إقبال الناخبين مدفوعة برغبة ملحّة في تفكيك ائتلاف رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو اليميني، الذي يضم وزراء متشددين، مثل إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش.

وتجلّى هذا الشعور في الهتافات التي أُطلقت في مقر القائمة المشتركة الانتخابي، ومنها: "بن غفير، ارحل إلى منزلك".

وأشاد زعيم الحزب يوسف جبارين، بالإقبال الكبير من أبناء المجتمع العربي، قائلًا إنه "غير مسبوق وتاريخي في مجتمعنا العربي".

ويشكّل الناخبون العرب نحو 20% من إجمالي الناخبين في إسرائيل، لكنهم اعتادوا تاريخيًا على التصويت بنسب أقل من الإسرائيليين اليهود.

وقال جبارين إنّ استطلاعات الرأي عند الخروج من مراكز الاقتراع أظهرت أنّ الأحزاب التي يقودها العرب قادرة على "إحداث فرق".

وتعهّد بأن تكون هذه الأحزاب "شبكة أمان في مواجهة الجريمة في مجتمعنا، وشبكة أمان في مواجهة العنصرية الخطيرة، وشبكة أمان في مواجهة هدم المنازل والقرى بأكملها".

وقد يظل انضمام الأحزاب العربية إلى الحكومة الإسرائيلية أمرًا معقدًا، بحسب التقارير العبرية.

ومن المتوقع أن تحصل "القائمة المشتركة" وحزب "رعام" معًا على ما بين 17 و19 مقعدًا من أصل 120 مقعدًا في الكنيست، وهو أفضل أداء لهما في التاريخ.


(المشهد)