فيديو - هل ينتهي مشروع "الإخوان" سياسيًا في عام 2026؟

شاركنا:
أميركا تصنّف أفرع "الإخوان" في عدد من الدول بـ"الإرهابية" (رويترز)
هايلايت
  • قرار أميركا بتصنيف أفرع "الإخوان" في عدد من الدول إرهابيًا يضعف الهيكل التنظيمي للجماعة.
  • القرار يجفف مواردها المالية ويقلص نفوذها في تركيا وأوروبا على حد سواء.
  • تقاير: الأفرع في اليمن والسودان ستفقد القدرة على المناورة السياسية.
  • توقعات بنهاية مشروع "الإخوان" السياسي المنظم عام 2026.

يبدو أنّ قرار الولايات المتحدة بتصنيف أفرع "الإخوان" في مصر والأردن ولبنان، إرهابيًا، سيضعف الهيكل التنظيمي للجماعة وسيجفف مواردها المالية، ويقلص نفوذها في تركيا وأوروبا.

ومن الواضح أنّ الأفرع في اليمن والسودان، ستفقد القدرة على المناورة السياسية، ما سيدفع الجماعة للتحول إلى خلايا نائمة، مع توقعات بنهاية مشروعها السياسي المنظم عام 2026.

زلزال في واشنطن يضرب "الإخوان"

وتعليقًا على هذه التطورات، قال العضو في الحزب الجمهوري الأميركي والمستشار السابق في وزارة الخارجية الأميركية حازم الغبرا، للإعلامي مالك علاوي في برنامج "المشهد الليلة" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد": "هناك أمور تاريخية وعوامل ينبغي التحدث عنها أولًا، وهي وقائع حدثت في فترة ولاية الرئيس أوباما، ونحن نتحدث هنا عن ما يسمى بالربيع العربي، حيث كان هناك دعم أميركي لجماعة الإخوان، التي أظهرت نفسها على أنها جماعة تريد الانتقال إلى السلمية بشكل أكبر، وإلى الحوكمة بشكل جيد وعادل".

وتابع قائلًا: "هذه الجماعة فشلت، وعندما وصلت إلى الحكم في مصر تحديدًا، أظهرت فشلًا زريعًا وعداءً للغرب وعداءً حتى للمواطنين في الدول التي تواجدت فيها، بالتالي أظهرت فشلًا واضحًا، وينبغي التذكير هنا أنّ القرار الأميركي الأخير يتعلق بـ3 دول، وهي تحديدًا لبنان والأردن ومصر".

وأضاف: "ينبغي فصل وضع الأردن ومصر هنا عن وضع لبنان، ففي المملكة الأردنية، منظمة الإخوان مصنفة غير شرعية من العام 2025، أمّا في مصر، المنظمة مصنفة إرهابية من العام 2013، بالتالي هناك إمكانية للتعاون المباشر بين الحكومات المصرية والأردنية والأميركية في هذا الصدد"، مضيفًا "في لبنان، الوضع مختلف تمامًا، حيث لا تزال الجماعة تحظى باعتراف على الأقل أو سماح حكومي في البرلمان اللبناني، وهي بالفعل ناشطة على الأرض".

واستطرد الغبرا قائلًا: "أتصور أنّ من اتجه في السابق نحو أعمال العنف، سيتجه إليها حتى وإن كانت المنظمة محظورة أو غير محظورة، ولكن من الأسهل إيقاف أي عمل عنفي إذا جففت الموارد المالية عنه، وتصنيف الأردن لمنظمة الإخوان كمنظمة غير شرعية هو مثال على ذلك، خصوصًا بعد انخراطها بالتخطيط لأعمال عنف وصناعة وتخزين الأسلحة، وهي أعمال لا تزال موجودة بغض النظر عن التصنيفات، لكن الهدف اليوم هو تجفيف المنابع المالية خصوصًا الحوالات الآتية من الولايات المتحدة بشكل مباشر أو غير مباشر للمنظمة، والتي تُعتبر مصدر دخل أساسي للإخوان".

Watch on YouTube

(المشهد)