ترحيب دولي واسع بالاتفاق بين طهران وواشنطن

آخر تحديث:

شاركنا:
آمال بأن يسهم الاتفاق في خفض التوترات في المنطقة (رويترز)

أثار الإعلان عن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران موجة واسعة من الترحيب والتعليقات الدولية، وسط آمال بأن يسهم الاتفاق في خفض التوترات وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

ترحيب دولي واسع

وقال متحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش: "يرحب الأمين العام بالإعلان عن توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق سلام ينص على وقف إطلاق نار فوري ودائم وإعادة فتح مضيق هرمز مع وجود إطار لمزيد من المفاوضات. ويمثل هذا خطوة حاسمة نحو حل سلمي للصراع".

فيما أكد بيان مشترك من قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا: "يجب ألا تحصل إيران أبدا على سلاح نووي. ونحن على استعداد للعمل مع الولايات المتحدة وإيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية لتحقيق هذا الهدف".

وأعربت وزارة الخارجية القطرية عن دعمها الكامل لجميع المبادرات والجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي، مؤكدة أهمية الحلول الدبلوماسية في معالجة الأزمات وتعزيز فرص التهدئة.

من جانبه، دعا الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إلى التحلي بأقصى درجات الحذر خلال المرحلة التي تسبق توقيع الاتفاق، مشددا على ضرورة تجنب التصريحات أو الخطوات التي قد تؤدي إلى تصعيد الأوضاع.

وحذر من احتمال تعرض مسار التفاهمات لمحاولات عرقلة أو تقويض، ما يستدعي اليقظة من جميع الأطراف المعنية.

وفي باريس، طالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بإعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري ومن دون شروط، معتبرا أن ضمان حرية الملاحة في الممرات البحرية الحيوية يمثل أولوية دولية.

وأضاف أن فرنسا والمملكة المتحدة على استعداد للمساهمة في أي جهود داعمة لتنفيذ التفاهمات وتعزيز الاستقرار.

بدوره، شدد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر على أهمية استعادة حرية الملاحة الكاملة في مضيق هرمز، مؤكدا استعداد بلاده للمشاركة في عمليات إزالة الألغام إذا اقتضت الحاجة.

وجدد موقف لندن الثابت بشأن البرنامج النووي الإيراني، مشيرا إلى أن المملكة المتحدة لا تزال ترى أن امتلاك إيران لسلاح نووي أمر غير مقبول.

وفي السياق ذاته، دعا رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي ووزيرة الخارجية بيني وونغ إلى مواصلة نهج ضبط النفس والانخراط البناء بين الأطراف المعنية.

وأكدا في بيان مشترك ضرورة معالجة المخاوف الدولية المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، وما يمثله من تحديات للأمن والاستقرار على المستوى العالمي.

دعوات للتهدئة 

أما في إسلام آباد، فقد رحب الرئيس الباكستاني بالإعلان عن مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، معتبرا أنها خطوة إيجابية يمكن أن تسهم في تهدئة الأوضاع وفتح المجال أمام مرحلة جديدة من الحوار والتفاهم.

إلى ذلك، رحب المستشار الألماني فريدريش ميرتس بالاتفاق، وقال "يمكن أن يمهد هذا الطريق نحو اقتصاد عالمي متجدد الحيوية وشرق أوسط أكثر أمانا. من الضروري تنفيذه بدأب".

أما رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي فقالت:"نأمل بشدة أن يتم ضمان الملاحة الحرة والآمنة عبر مضيق هرمز عمليا، والتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن القضية النووية الإيرانية وغيرها من المسائل في أقرب وقت ممكن".

كما أكد وزير الخارجية النيوزيلندي وينستون بيترز أن "الاتفاق المحوري والبناء خطوة نحو تخفيف التوترات وتعزيز الاستقرار في منطقة بالغة الأهمية للأمن الاقتصادي العالمي.. ويظل الحوار والدبلوماسية الوسيلتين الأكثر فعالية لحل القضايا العالقة منذ فترة طويلة".

(وكالات)