وتصاعد التوتر بعدما سمحت محكمة في الساعات الأولى من الأحد بتنظيم مسيرة جماعة "أورانج".
وأجازت لجنة المسيرات، وهي الهيئة المستقلة المسؤولة عن تنظيم المواكب المثيرة للجدل في أيرلندا الشمالية، لـ35 عضوا في الجماعة السير بصمت على طريق غارفاغي في بورتاداون، من دون فرق موسيقية أو مناصرين، اعتبارا من الساعة الـ8 صباح الأحد (07,00 ت غ).
"التزام الهدوء"
وناشد بورنم "جميع الأطراف التزام الهدوء"، مضيفا في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، أنّ "مكاسب كبيرة" تحققت في أيرلندا الشمالية، و"لا نريد أن نرى الأوضاع تتدهور".
شهدت أيرلندا الشمالية على مدى 3 عقود نزاعا بين الجمهوريين المؤيدين للوحدة مع أيرلندا، وغالبيتهم من الكاثوليك، واتحاديين بروتستانت مؤيدين للبقاء ضمن المملكة المتحدة. وأصبح طريق غارفاغي أحد أبرز مناطق التوتر في أواخر تسعينيات القرن الماضي.
وسار نحو ألفي شخص في وقت مبكّر الأحد في منطقة طريق غارفاغي في بورتاداون، على بُعد نحو 40 كيلومترا جنوب غرب بلفاست، في تظاهرة مضادة سعيا لمنع مسيرة "أورانج".
وشهدت المنطقة انتشارا أمنيا كثيفا، فيما أبقت الشرطة المشاركين في تجمع "أورانج" داخل قاعة تابعة لكنيسة، وفق ما شاهد مراسل وكالة فرانس برس.
ونددت رئيسة وزراء أيرلندا الشمالية ميشيل أونيل، المنتمية إلى حزب "شين فين" الجمهوري الأيرلندي، بالقرار الصادر في وقت متأخر من الليل والذي سمح بالمسيرة.
وأكدت دعمها "حق سكان طريق غارفاغي في الاحتجاج على هذه المسيرة الطائفية غير المرغوب فيها".
(أ ف ب)
