كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو محتجز داخل مركز احتجاز في بروكلين، في نيويورك وهو سجن سيء السمعة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن إلقاء القبض على مادورو وزوجته واقتيادهما إلى الولايات المتحدة بعد عملية عسكرية شنها الجيش الأميركي في كاراكاس.
وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن مادورو، الذي وُجهت إليه تهم في نيويورك بالتآمر لارتكاب أعمال إرهابية مرتبطة بالمخدرات، وحيازة أسلحة، واستيراد الكوكايين، محتجز حاليًا في مركز إصلاحي في بروكلين يتمتع بسمعة سيئة للغاية لدرجة أن القضاة الفيدراليين بدأوا يرفضون إرسال المحتجزين إليه.
ومؤخرًا، منع قاضٍ كبير إرسال متهم بالتهرب الضريبي إلى هذا المركز، مشيرًا إلى "ظروف وحشية وخطيرة". بل وصف القاضي في المحكمة حالة تعرض فيها محتجز للطعن مرات عدة، وحُرم من العلاج الطبي، وحُبس في زنزانته انفرادية لمدة 25 يومًا متواصلة من دون مساعدة، وفق الصحيفة.
مشاهير داخل السجن نفسه
ينضم مادورو إلى قائمة السجناء المشهورين الموجودين أو الذين كانوا في المنشأة، بما في ذلك شون "ديدي" كومز، الذي شارك غرفة مع مؤسس بورصة العملات المشفرة المنهارة FTX سام بانكمان-فريد، قبل نقله إلى السجن الفيدرالي ولويجي مانجيوني، المشتبه به في قتل الرئيس التنفيذي لشركة التأمين العملاقة UnitedHealthcare، برايان طومسون، بالإضافة إلى جيليان ماكسويل، شريكة جيفري إبستين وهاربر آر كيلي، التي أدينت بالاستغلال الجنسي والاتجار بالبشر، وفق الصحيفة.
وبحسب "يديعوت أحرونوت"، يُعرف هذا المرفق بظروفه القاسية، واكتظاظه، وعنفه، ونقص موظفيه.
كما أن تاريخه حافل بالإخفاقات، بدءًا من انقطاع التيار الكهربائي في ذروة شتاء عام 2019 الذي ترك السجناء في برد قارس وظلام دامس، وصولًا إلى وفاة سجناء مثل جاميل فلويد، الذي رُشّ برذاذ الفلفل حتى الموت على يد الحراس.
مكان مرعب
وصفت منظمات حقوق الإنسان هذا المرفق بأنه "مكان مرعب حقًا" يكسر معنويات المحتجزين ويجعلهم يشعرون بأنهم أقل من بشر، حتى قبل إدانتهم.
وقالت الصحيفة، يُحتجز السجناء ذوو الخطورة العالية في وحدة خاصة في المنشأة تُعرف باسم "4 شمال"، في ظروف قاسية، حيث لا توجد زنزانات خاصة، وأسرّة فردية ضيقة، وحمامات مشتركة.
وأضافت "سيُحتجز مادورو مبدئيًا في عزلة تامة قبل نقله إلى الجناح الآمن، حيث سينتظر محاكمته تحت حراسة مشددة في قضية يُتوقع أن تكون من أكثر القضايا تعقيدًا وأهمية في تاريخ نيويورك القضائي".
(ترجمات)