الطالبة الإيرانية موني رحيمي تسرق الأضواء مجددا: هذا ما فعله الحرس الثوري

شاركنا:
موني رحيمي طالبة إيرانية تتصدر الترند (رويترز)
بعد أن حظيت باهتمام واسع النطاق بسبب طريقة احتفالها بالضربات الأميركية على إيران قبل نحو شهر، كشفت الإيرانية موني رحيمي أن الصراع قد طال عائلتها بشكل مباشر بفقدان أحد أقربائها.

موني رحيمي تفقد فردا من عائلتها

وعاد اسم الشابة الإيرانية موني رحيمي للأضواء في الساعات الأخيرة بعد أن أعلنت أن الحرب تسببت في مقتل أحد أبناء عمومتها.

وأعلنت موني رحيمي وهي طالبة إيرانية تدرس الدكتوراه في الهندسة راج لها مقطع قبل أسابيع مع بداية الحرب وهي ترقص تأييدا للضربات الأميركية على إيران مقتل ابن عمها في هذا الصراع.

وظهرت رحيمي وقتها في مقطع فيديو وهي ترقص ابتهاجا بالضربات الأميركية وكتبت منشورا لاقى آلاف المشاهدات قالت فيه " شكرًا لكِ يا أميركا. شكراً لك أيها الرئيس ترامب".

وفي رسالة مؤثرة على حسابها على موقع "إكس"، كتبت الشابة الإيرانية: " لقد سلبتني هذه الحرب فرداً من عائلتي".

وموني رحيمي تعيش في الولايات المتحدة، ولها حضور مكثف على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكشفت الشابة عن مدى حزنها العميق إزاء استمرار الحرب في التأثير على العائلات في جميع أنحاء إيران.

وقالت الشابة الإيرانية إنها تشعر بالحزن الشديد مؤكدة أن الحرب تؤثر عليها بشكل واضح رغم أنها تعيش بعيدا عن إيران.

وقالت: "كنت أظن أنني سأشعر بالسعادة أخيراً إذا انتقلت إلى بلد عظيم كالولايات المتحدة، لكن ذلك لم يحدث لأنني أشاهد مدينتي تُدمر وإخوتي وأخواتي يُقتلون".

وتابعت في منشورها قائلة: "في كل ليلة، يموت أحدنا، والعالم بأسره يتجاهلنا".

وأضافت: "يموت آلاف الأبرياء، بمن فيهم أطفال وأيتام ونساء حوامل"، في المقابل حملت الطالبة الإيرانية الحرس الثوري الإيراني مسؤولية كل ما يحدث ملقية باللوم في استمرار العنف على بقاء أيديولوجيته.

(المشهد)