أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن محادثات "مثمرة جدا" جرت الثلاثاء بين مسؤولين إيرانيين وأميركيين على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بعد ساعات من تهديده بالقضاء على الجمهورية الإسلامية في حال عدم التوصل لاتفاق.
والتقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وأبلغه شروط طهران لإعادة فتح مضيق هرمز، وفق ما أفادت وسائل إعلام إيرانية.
ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية عن عراقجي قوله لويتكوف إن مطالب طهران تشمل "الرفع الفوري للحصار البحري الأميركي، والسداد العاجل لجميع الأصول الإيرانية المجمدة، وإنهاء الحرب على كل جبهات المقاومة".
وجاء ذلك بعد خطاب ألقاه ترامب أمام الجمعية العامة وركّز فيه خصوصا على الحرب المتواصلة مع إيران.
وكان ترامب أشار إلى أن اللقاء استمر حوالي 3 ساعات، واصفا إياه بأنه كان "جيدا للغاية ومثمرا جدا"، ومؤكدا في الوقت نفسه أن من المقرر إجراء محادثات أخرى "في المستقبل القريب جدا".
وقد أتى إعلان ترامب استئناف الحوار مع طهران خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وقال المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف الذي كان حاضرا إلى جانب دونالد ترامب، إنه يشعر "بتفاؤل كبير" بشأن هذه المحادثات.
كما كان موجودا في القاعة صهر الرئيس، جاريد كوشنر الذي كان قد شارك أيضا في مفاوضات مع طهران قبل توقفها في يونيو.
وفي وقت سابق، وخلال كلمته أمام الأمم المتحدة، صرح دونالد ترامب بأن أمام خيارين، إما "القضاء" على إيران أو التوصل إلى اتفاق، متوقعا إيجاد حل دبلوماسي بعد الانتخابات التشريعية الأميركية المقررة في نوفمبر.
في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن عراقجي نقل لويتكوف شروط طهران لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة.
وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية أن المطالب الإيرانية تشمل "الرفع الفوري للحصار البحري الأميركي، والإفراج السريع عن جميع الأصول الإيرانية المجمدة، وإنهاء الحرب على جميع جبهات المقاومة".
(أ ف ب)
