تسبب قرار تعيين يائير نتانياهو، نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، في منصب رفيع داخل المنظمة الصهيونية العالمية في حالة من الجدل بإسرائيل.
وكشف موقع "Ynet" العبري في تقرير أن نجل نتانياهو سيحصل بموجب هذا التعيين والمنصب الرفيع على امتيازات عديدة توازي امتيازات وزير، بما في ذلك ميزانية تشغيل وراتب يقارب راتب الوزراء.
وفي مؤتمر عقد اليوم الأربعاء في "مباني الأمة" بالقدس، صادق أعضاء المنظمة الصهيونية العالمية على انضمام نجل نتانياهو كعضو في إدارة المنظمة. وقد أعلن اسمه على المنصة وزير الثقافة والرياضة ميكي زوهر.
ولفت التقرير إلى أن يائير نتانياهو سيحصل على مكتب، وسيارة، وميزانية نشاط، وراتب يعادل راتب وزير مع خصم بنسبة 4%.
وأضاف التقرير أنه بموجب التعيين، سيتمكن نتانياهو الابن من الاختيار بين عدة مناصب عليا داخل المنظمة الصهيونية، من بينها، رئيس قسم النشاط العام في المؤسسات الناطقة بالفرنسية، الذي يشمل وحدات لتطوير القيادة الشابة في المناطق الطرفية وللتعاون مع القادمين من فرنسا إلى إسرائيل، أو رئيس قسم مكافحة معاداة السامية، الذي يضم وحدة لتعزيز الأمن والمرونة المجتمعية، أو رئيس قسم تعزيز اللغة العبرية، الذي يضم وحدة لتعليم العبرية، أو رئيس قسم التدريب الصهيوني في المؤسسات.
انتقادات لتعيين نجل نتانياهو في المؤسسة
وانتقد مسؤول بارز في المؤسسات الصهيونية هذا التعيين قائلا: "نتانياهو يعمل منذ شهرين لصالح ميكي زوهر. وقبل يوم من لقائه مع ترامب في نيويورك، ألغى اجتماعات وجلس مع مندوبين من الليكود العالمي. الآن انكشف الأمر، فكل ذلك كان للحصول على وظيفة لابنه."
وأضاف: "كل شيء تم بشكل مفاجئ تماما. لم يُذكر اسم يائير نتنياهو مطلقا كمرشح. فقط بيبي وميكي زوهر نسّقا الأمر سرًّا. كانت هناك صفقة خلف الكواليس".
وبحسب التقرير فإن المنظمة الصهيونية العالمية تعمل وفقا لتقسيم ثابت بين الكتل، لكن كل كتلة تقرر بنفسها من يمثلها في الإدارة، وهكذا اختار ميكي زوهر يائير نتانياهو ممثلا عن حزب الليكود، كما اختار لابيد مئير كوهين ممثلا عن حزب "هناك مستقبل".
(ترجمات)