قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش في منشور على منصة "إكس"، إنّ الهجوم الذي وقع صباح اليوم الأحد في قلب منطقة شارون، يمثل "جرس إنذار دام" يستدعي تغييرًا جذريًا في تعامل الدولة مع المجتمع العربي داخل إسرائيل.
تصريحات سموتريتش
وأضاف سموتريتش: "تحت أنظارنا ينمو بؤر خطيرة ومتطرفة تسعى إلى القضاء على دولة إسرائيل"، مشيرًا إلى أنّ مئات آلاف الأسلحة غير القانونية، بما فيها صواريخ مضادة للدروع ورشاشات ثقيلة وعبوات ناسفة، إلى جانب تفشي الجريمة والتحريض القومي، تشكل "تهديدًا وجوديًا".
وشدد على أنّ المعادلة واضحة: "من يقبل بسيادة الدولة يعيش هنا بسلام، ومن يختار طريق الإرهاب فإنّ دمه على يديه".
وتأتي تصريحات سموتريتش في سياق تصاعد التوتر الأمني بعد الهجوم الأخير، وتعكس توجهات سياسية تدعو إلى تشديد الإجراءات ضد ما يعتبره "خطرًا داخليًا" يهدد أمن إسرائيل واستقرارها.
وسبقه في ذلك، وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بالقول إنه في حال القبض على المنفذ حيًّا "فسيتم إعدامه وفق القانون".
وأضاف أنّ "الدم اليهودي ليس مباحًا"، وأنّ من يقدم على قتل إسرائيلي "سيرى حبل المشنقة".
(المشهد)