تباشر بريطانيا العمل مع حلفائها لبحث مجموعة من الخيارات لجهة دعم الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز وفق ما أعلن المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اليوم الثلاثاء، وذلك وسط التهديدات الإيرانية المتزايدة إثر اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على طهران وما تسببت فيه من تداعيات سلبية على أسعار النفط.
حرية الملاحة
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الحرب قد تنتهي "قريبا"، لكنه حذر من أن الولايات المتحدة قد تصعد هجماتها إذا سعت إيران إلى منع مرور الناقلات عبر مضيق هرمز.
وبعد التحدث إلى قادة ألمانيا وإيطاليا في وقت متأخر من مساء أمس الاثنين، قال مكتب ستارمر في بيان إنهم اتفقوا على "الأهمية الحيوية لحرية الملاحة" عبر المضيق و"اتفقوا على العمل معا بشكل وثيق في الأيام المقبلة لمواجهة التهديدات الإيرانية".
وتابع: "نعمل مع حلفائنا على مجموعة من الخيارات لدعم الملاحة التجارية عبر المضيق مع تطور الوضع الأمني".
ومن جهته، هدد "الحرس الثوري" الإيراني اليوم الثلاثاء بعدم السماح بخروج أي نفط من الشرق الأوسط لحين توقف الهجمات الأميركية والإسرائيلية.
الهدف الأساسي
وقال المتحدث باسم ستارمر إن وزير الطاقة إد ميليباند تحدث إلى شركتي النفط الكبيرتين "بي.بي" و"شل" في الأيام القليلة الماضية، مضيفا أن سلامة سفنهما هي الهدف الأساسي.
وأضاف أن وزيرة المالية ريتشل ريفز تواصلت مع سوق "لويدز لندن" لضمان توفير "تغطية تأمينية مناسبة للمشغلين"، بما في ذلك تغطية للحرب والثورة والإرهاب.
وبعد اجتماعه مع ريفز أمس الاثنين، قال تشارلز روكسبيرج رئيس "لويدز" إن سوق التأمين ستتعاون مع بريطانيا والولايات المتحدة وشركاء دوليين في "استجابة شاملة للوضع".
وأضاف "في اجتماعي مع (ريفز)، أكدت ثقة "لويدز" في سوق التأمين البحري لدينا، التي لا تزال مفتوحة وتواصل دعم التجارة الدولية والشحن خلال هذه الفترة التي تشهد مخاطر متزايدة".
(وكالات)