ارتفعت حصيلة هجوم روسي على مركز لتوزيع المساعدات في جنوب شرق أوكرانيا إلى 40 قتيلا، فيما لا يزال عشرات الأشخاص في عداد المفقودين، وفق ما أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأربعاء.
وألقت روسيا الاثنين، قنابل عدّة على مبنى كان سكان قرية كوميشوفاخا في منطقة زابوريجيا الجنوبية يتلقّون فيه مساعدات إنسانية أسبوعيا."الهجوم الأكثر دموية"
واستهدفت ملجأ تحت الأرض كان أشخاص يحتمون داخله، في ما وصفته أوكرانيا بهجوم على مرحلتين يستهدف الموقع نفسه.
وقال زيلينسكي على مواقع التواصل الاجتماعي "حتى الآن، أُبلغ عن مقتل 40 شخصا. للأسف، لم تُحدّد هوية بعض الجثث بعد".
وكان قد وصف الهجوم بأنه من الأكثر دموية منذ بدء الحرب في فبراير 2022، وأضاف "قد يكون أكثر من 30 شخصا لا يزالون تحت الأنقاض".
ونشرت الشرطة الأوكرانية تسجيلا من كاميرا مثبّتة على جسم أحد عناصرها الـ4 الذين قُتلوا في الهجوم.
ويُسمع في التسجيل الشرطي، وهو يوجّه الناس إلى ملجأ تحت الأرض، بالتزامن مع تلقّيه عبر اللاسلكي تحذيرا من اقتراب قنابل جوية موجّهة.
ثم تظهر مشاهد لأشخاص داخل الملجأ، قبل أن يقع انفجار تصبح إثره الشاشة سوداء، وينقطع الصوت.
وندّدت بعثة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في أوكرانيا الثلاثاء بالهجوم، معتبرة أن القصف يُرجّح أن يكون قد انتهك القانون الدولي.
(أ ف ب)
